زوجتي ولكن بقلم دفنا عمر

_ غصب عني! ماكنتش ناوي اخلف وعدي ولا اتفاقي بس اعمل إيه، ده اللي حصل.. ومادام كله بقى على المكشوف، يبقي خلاص نتمم كل حاجة قصاد الناس عشانها هي مش عشاني.. لأن محدش هيصدق ان اللي حصل، حصل وهي مراتي.. وانا مش هتحمل حد يجيب سيرتها بكلمة!
_ إنت مكتف إيدي وبتقولي اختار؟ ياخسارة يا ناصر كان نفسي تطلع راجل!
ناصر وهو يبتلع إهانته احترمًا له: ياعمي أنت عارف كويس اوي أني راجل وارجل من أي حد..وانا مش هفضل اقول واعيد انها مراتي على سنة الله ورسوله! وانا بشر وضعفت لأني بحبها وعايزها.. وانا اهو جاي اقولك خلينا نتلم في بيت واحد.. واقسم بالله هلتزم بكل حرف قولته وكل حقوقها هعملها في بيتي معززة مكرمة..!
لم يجد والد حنة ما يقوله بالتزم الصمت، فتمتم ناصر: أنا هروح احضر لفرحنا يوم الخميس يا عمي.. وحقك عليا وسامحيني أنا غلطت، بس محدش فينا معصوم، وانا بردو شاب وانت عارف وفاهم!
وواصل باستجداء: وعارف إنك في يوم هترضى عننا ومش هنهون عليك! وغادر وتركه لأفكاره التي صاحبها لوم شديد لذاته، فهو من ترك له الحرية ليحدث ما حدث ومنحه الثقة الكاملة، لما يلومه وحده؟ هو أيضًا مُلام بهذا الأمر..!
ويجب أن يرضخ ويُسرع بزيجتهما.. حتى يتجنب الأقاويل.. فإن كان ظنه صحيح.. فلا مجال للتباطؤ..!
______________________
_ أرتاحتي دلوقت في اللي احنا فيه بسببك؟
بكت جنة وهي تتألم من كل شيء.. كل شيء أصبح يؤذيها، وتمتمت بخزي لوالدتها الثائرة: غصب عني يامه.. والله غصب عني، محسبتهاش، سبت نفسي لشيطاني، وقلت يابت ما انتي مراته وعاقد عليكي، يعني مش حرام!
هتفت الأم: بس حقوقك ضاعت دي حتى قايمة عفش لسه ما اتكتبتش، وكرامتك اتهانت من كلام امه ونظرتها ليكي، ومش هتسلمي من لسانها السو بعد كده، وهتنغص عليكي عيشتك بالكلام، وهتقلب ابنها عليكي! ومتأكدة انها مش هتحضر الفرح أصلا. قوليلي هيكون شكلنا إيه وقتها قصاد الناس؟
وواصلت تأنيبها: استغفلتينا وصغرتينا وانتي عارفة البير وغطاه ولسه مجبناش حاجة تسترك وترفع راسك قصاد جوزك وأهله، وبعدين سيبك من كل ده، افرضي المحروس خلي بيكي وقال محصلش مني وشوفوا من مين؟ حد يقدر يكدبه؟
_ مستحيل.. ناصر مايعملش كده.. وبعدين احنا في زمن فيه ميت طريقة تثبت إن هو اللي عمل كده!