روايه بقلم ورد

كنت ضهر لنفسي يا خالتي… استحملت كتير منهم… كتير يا خالتي.”
ضمتها طنط منال لحضـ,ـنها وربّت على ظهرها بحب:
“لعله خير يا جويرية… لعله خير.
يمكن لو مكنش ده حصل، كان حصل الأسوأ.
ربنا بيختبر صبرنا… وإنتِ صبرتي كتير.
وجيه الوقت اللي تنولي الخير ليكي.”
كانت جويرية مع كل كلمة تشهق… ودموعها تغلبت على صوتها.
“ونعم بالله يا خالتي.”
“وإنتِ عملتي إيه بقى؟”
حكت لها جميع ما فعلته.
طنط منال انفجرت من الضحك.
“والله برافو عليكي يا جوري.”
ابتسمت جويرية على ضحكاتها، وشدت من احتضانها.
♡꒱.°⑅
في مكان آخر… قبل ساعات، كانت “زينب” والدة مازن تولول وهي تلطم على وجهها:
“منها لله، ربنا ينتقم منها!
هي السبب في إن ابني يدخل السج\ن… هي السبب!
الهي يا رب ما تشوف يوم عدل في حياتها.
ابني عاملها إيه؟ كان شايلها من الأرض شيل.
آه لو أُطولها… آه!
سر\\قت الدهب وفلوسه واللي حيلته كله… منها لله!”
كانت زوجته الثانية “ريم” تقلب عينيها بضجر، وهي تأكل من طبق الفشار وتتفرج على أحد الأفلام الأجنبية التي تحبها.
“بقولك إيه يا حم\اتي… ما تقفلي على السيرة دي؟ صدعتيني.”
كادت أن ترد عليها، لكن قاطعها صوت اتصال هاتفها.
عندما رأت المتصل، كانت ابنتها.
ردت عليها، وجاءها الصوت من الجهة الأخرى:
“الحقيني يا ماما…” يتبع…. البارت الاخير
“الحقيني يا ماما.”
“في إيه يا دنيا؟”
“جوزي يا ماما…”
صرخت زينب فيها وأردفت:
“حصل إيه؟ وقعتي قلبي! انطقي يا بت.”
“المحروس جوزي طلع متجوز عليا ومخبي، وعنده عيال يا ماما.”
قامت والدتها منفزعة وأردفت بعصبية شديدة:
“إزاي يتجوز عليكِ؟ هو اتهبّل في عقله ولا إيه؟”
ضحكت “ريم” بسخرية، نظرت لها زينب بغض,,ب، لكنها أشارت على التلفاز بسخرية:
“المسرحية حلوة بشكل يا حم\اتي… عسل.”
لم تهتم زينب لها وأكملت حديثها مع ابنتها:
“لمي هدومك وحاجتك وتعالي، وإحنا هنعرفه مقامه كويس. مش دنيا الشافعي جوزها يتجوز عليها!”
ضحكت “ريم” هذه المرة بقوة وهي تترك لها الصالة بعدما انتهت من الفشار الذي تأكل منه.
“حاضر يا ماما هعمل كدا… منه لله وربنا ينتقم منه ويك\\سره زي ما ك\\سر بخاطري كدا.”
في مكان آخر، بمركز الشرطة، كانت الشرطة تحقق مع مازن.
“والله يا فندم أنا معرفش مين اللي حط المخد\\اتدي في الدولاب.”
ضـ,ـرب الضابط بقوة على مكتبه:
“إنت هتستعبط يا لا؟ فاكرنا عيال ولا إيه؟ الاكياس دي كانت دقيق”
“أمال حضرتك قصدك على أنهي؟”
اقترب منه الضابط على غفلة وهو يمسك بياقة قميصه:
“المخدرات… والسلاح… والعملات الأجنبية اللي كانت في الحيطة يالا!”
اصفرت ملامح “مازن”، وابيضّت مفاصل يده، وبرزت عيناه بقوة. فضحك الضابط:
“إيه القُطّة كلت لسانك يا نوغة؟”
شد ياقة قميصه بقوة وأردف بصرامة:
“هتعترف… ولا تشيل الليلة وتاخد سج\ن مؤبد؟”