ثمن العروس 13 اماني السيد

ابتسمت في تواضع.

– لسه بتعلم.

ابتسم هو الآخر.

– ودي ميزة تانية.

ضحكت بخفة.

– هو حضرتك ناوي تفضل تعدد مميزاتي طول السهرة؟

ضحك كريم لأول مرة بصوت مسموع.

– لا… بس أنا من الناس اللي بتحب تقول كلمة الحق.

ثم أضاف وهو ينظر إليها باحترام واضح:

– واسمحيلي أقولك حاجة…

رفعت عينيها إليه.

– اتفضل.

– أنا عايز أشكر المهندس فؤاد… لأنه عرف السوق على موهبة زيك.

اتسعت ابتسامتها في خجل، وأخفضت رأسها قليلًا.

– دي شهادة كبيرة أوي.

– دي الحقيقة.

ثم أشار بيده ناحية فؤاد الذي كان يتحدث مع مجموعة من المستثمرين.

– والدك فتحلك أول باب… لكن إنتِ اللي عرفتي تخلي كل الأبواب بعد كده تتفتح لوحدها.

رفعت غزل رأسها، وقالت بابتسامة امتنان:

– أتمنى أفضل عند حسن ظن كل الناس اللي وثقت فيا.

نظر إليها كريم لثوانٍ، ثم ابتسم وهو يهز رأسه بإعجاب.

– وأنا متأكد إن ده اللي هيحصل.

وفي تلك اللحظة…

انفتح باب القاعة الرئيسية.

ودخل مختار الشيخ، وبينما كان يبادل بعض الحضور التحية، استقرت عيناه، دون قصد، على غزل…

كانت تقف تضحك بهدوء مع كريم الدمنهوري، بينما كان الأخير ينظر إليها باهتمامٍ واضح، وكأن حديث من حوله لم يعد يعنيه.

فتوقفت خطوات مختار… دون أن يشعر.

#الكاتبه_امانى_سيد

#ثمن_العروس

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *