بنتي جابت خطيبها البيت

! لأ.. مش بالضرورة.. قال بسرعة. لأننا مش أخوات من نفس النسب.. بس ده مش المهم دلوقتي.. المهم إن أبوكي كان خايف عليكي، فطلب مني أجيكِ وأعرفكِ من غير ما أقولكِ مين أنا ومين هو.. عشان يتأكد إنكِ تحبيني أنا.. مش عشان أي صلة قرابة أو فلوس! مريم بصت ل محمود اللي كان واقف بمنتصف الغرفة، وعيناه بتدمعان وأنتَ.
. أنتَ أبويا؟! محمود خطوة خطوة قرب منها أنا أبوكِ يا بنتي.. أنا محمود.. اللي سابكِ وأنتِ صغيرة عشان أحميكِ.. اللي شفتكِ بتكبري من بعيد كل يوم.. واللي مات من الألم كل ما شافكِ بتعيطي بسبب الوحمة وبسبب كلام الناس! مريم وقفت، وجسمها بيترعش ليه ما جيتش قبل كده؟ ليه ما قولتليش؟ ليه سبتني أعيش كل السنين دي وحيدة؟! لأنني كنت خايف عليكي من المــ,,ـــــوت! صرخ محمود بكل ألم. ناس كانوا عايزين ي. وني وي.
وكم معي! ما كانش عندي خيار يا بنتي! إما أختفي أو أمــ,,ـــــوتكم كلكم! وكل ما كنت أتأخر في الرجوع كان عشان أتأكد إنهم راحوا وإن المكان أمن ليكِ! الدموع نزلت من عيني مريم بغزارة يعني كل ده كان عشان خاطري؟ كل ده كان عشان تحميني؟! كل حاجة.. رد هو بكل حب. كل خطوة عملتها، كل كلام قلته، كل تمثيل لعبته.. كله عشانكِ يا بنتي!
عشان أكون جنبكِ من جديد! مريم بصت لي وأنتِ يا ماما.. كنتِ تعرفي؟! عرفت امبارح بس يا حبيبتي.. كذبت عليكي لما قلت إني كنت أعرف من زمان.. قلت بكل صدق. بس لو كنت عرفت، كنت قلتلكِ الحقيقة من أول يوم.. لأن الحب ما بيتخبيش! طارق قرب من مريم وأنا يا مريم.. حبيتكِ من أول يوم شفتكِ فيه.. قبل ما أعرفكِ، قبل ما أعرف إنكِ بنت عمي.
. حبيتكِ أنتِ.. بكل ما فيكي من تفاصيل.. بالوحمة اللي بتكرهيها، بالعينين اللي بتخفيها، بالخجل اللي بيملاكِ كل ما حد ينظر ليكي.. أنا حبيتكِ زي ما أنتِ.. ولو رجع الزمن لورا، كنت عملت كل ده تاني عشان أوصل لقلبكِ! مريم بصت لينا كلنا.. دموعها بتتساقط، بس ابتسامة بدأت تظهر على وشها لأول مرة بكل صدق ودفء يعني.. يعني عندي أب؟
بس لو كنت عرفت، كنت قلتلكِ الحقيقة من أول يوم.. لأن الحب ما بيتخبيش! طارق قرب من مريم وأنا يا مريم.. حبيتكِ من أول يوم شفتكِ فيه.. قبل ما أعرفكِ، قبل ما أعرف إنكِ بنت عمي.. حبيتكِ أنتِ.. بكل ما فيكي من تفاصيل.. بالوحمة اللي بتكرهيها، بالعينين اللي بتخفيها، بالخجل اللي بيملاكِ كل ما حد ينظر ليكي.. أنا حبيتكِ زي ما أنتِ.. ولو رجع الزمن لورا، كنت عملت كل ده تاني عشان أوصل لقلبكِ!
