بنتي جابت خطيبها البيت

. وبدلها، وقف في مكانه ولف لي، ووراني الكارثة والمهزلة اللي كان مجهزها هناك في الضلمة! ولما ركزت عينيا وقدرت أميز الشخص اللي كان واقف في ضلمة الجنينة، صرخت ب أعلى صوت عندي من كتر الهول يا نهار أسود وشؤم!.. أنتَ نظمت كل المهزلة دي إزاي وفين?!…… يا ترى طارق كان متفق على إيه ومن ورا مين، ومين الشخص المرعب اللي كان مستني في ضلمة الجنينة، وإيه السر المظلــ,,ـــــم اللي خطيب بنتها مخبيه وهيقلب حياتهم ل جحيم؟
اللي جاي ضــ,,ـــــرب نــ,,ـــــار ومفاجأة تزلزل القلوب م تخطرش على بال حد! الجزء الثاني الوجه الآخر والاتفاق المُرعب قلبي وقع في رجليّ.. الكلمات دي كانت صاعقة نزلت على راسي. بصيت لطارق اللي وقف بكل برود واستعلاء، وكأنه مش الشخص اللي كان دقايق بس بيحط السكر في كوباية مريم وبينصتلها بكل حب واهتمام!
. الكلمات دي كانت صاعقة نزلت على راسي. بصيت لطارق اللي وقف بكل برود واستعلاء، وكأنه مش الشخص اللي كان دقايق بس بيحط السكر في كوباية مريم وبينصتلها بكل حب واهتمام! اتفاق إيه اللي بتتكلم عنه يا استاذ طارق؟! قلت بصوت مرتعش ومحاولة أتمسك ببقية ثباتي. بنتي ما تعرفش عنه حاجة.. وأنا كمان مش فاهمة إيه اللي بيحصل هنا!
طارق ضحك ضحكة ساخرة خالية من أي دفء كنت متوقع إنكِ هتتغابي.. تمام، خليني أشرحلكِ ببساطة عشان تفهمي. أنا جيت هنا، لعبت دور الخطيب المثالي، أظهرت لكم كل الاحترام والحب اللي بتتمنوه، وخليت مريم تؤمن إنها لقت اللي يقدرها ويحبها زي ما هي.. ده نصي من الاتفاق. والآن جه دوركِ.. تنفذي الجزء بتاعكِ! الجزء بتاعي؟! صرخت بغضب وذهول. إيه اللي أقدر أعمله ليك؟ وإيه اللي بنتي لسه تعرفه؟! مريم ما تعرفش حاجة.. قال ببرود قاتل.
وهي متعرفش إن كل كلمة قلتلها وكل نظرة كنت بنظرها ليها كانت متفق عليها بالظبط. هي فاكرة إن الحب ده حقيقي.. وده اللي المفروض تفضلي تعتقديه لحد ما تخلصي اللي عليكِ! الدنيا لفت بيّ.. يعني كل ده كان تمثيل؟ كل الدفا والحنان اللي شفته من ناحيته كان مجرد دور بيلعبه؟ ولأي هدف؟! مين اللي وراك؟ سألت بصوت بالكاد بيطلع من حلقي.
ومين الشخص اللي مستني في الجنينة؟ ليه خوفيتني كده؟! طارق ما ردش.. لف ومشي قدامي ناحية البوابة الخلفية اللي بتفتح على الجنينة الكبيرة بتاعت البيت. مشيت وراه مشدودة، رجليا بتترعش، وكل خطوة كنت بخطها كأنها بتوديني ل نهايتي. الهوا كان بارد والليل طويل، والجنينة كانت مظلــ,,ـــــمة إلا من شمعات قليلة كانت بتضوي الطريق ل مكان بعيد في الناحية التانية. وصلنا ل نهاية الجنينة..
