ادم

*******
كانت “أسيـا” تقف خلف باب غرفتها.. تتنفس بعمق مرة بعد مرة..
إلى متى ستهـرب من المواجهة ؟!
المواجهـة حقيقـة ترفض الاع.تـراف بها.. حقيقـة رسمها واقـع مؤسف تنفر هي منه بأحلام يقظتها !!….
خرجت من الغرفة مرتدية ملابس محتشمة.. فهي لا تحتاج جرعة اخرى من الأهانة ،،…
وصلت أمام غرفة “أد.م” فوجدت الخاد.مة تقترب منها بسرعة مرددة :
-يا هانم الباشا آآ….
أشـارت لها أسيا بإصبعها بحـدة، وبدت كأنها تتحدث عن بطل فيلم رعب وهي تستكمل بجدية مُهددة :
-تخيلي لو قولتله إنك منعتيني ادخله هيعمل فيكِ ايه!!؟
و..فور أن سمعت تلك الكلم\ات تراجعت الخاد.مة على الفور تُفسح لها الطريق لتبتسم أسيا ساخرة وهي تفتح الباب ببطء وتدلف مغلقة اياه خلفها دون ان تنظر لأد.م الذي كان غارق بأحلامه….
وقفت امام فراشـه تنظـر للوشم المرسوم على ذراعه ورقبـته…
سكـونه مُغري للتمحص ولكن بدا الاستنكـار واضحًا كعين الشمس وهي تتذكـر كيف تتحول ملامحه من س*كينة هكذا لطرقـات تؤدي للجحيم المشتعل بعيناه !!؟
اقتربت منه دون ان تشعر وهي تتفصحه، و..فجأة وجدته يجذبها بقوة من ذراعها وينهض لتصبح هي ممددة على الفراش وهو فوقها يطل عليها بهيئته الجبارة ويكاد يكون ملتصقًا بها… أنفاسه تلفح رقبتهـا الظاهـرة بقوة حتى بدأت ترتعش أسفله ؟!!!!!!
********
يتبع…
الفصل الثالث
تهدجـت أنفاسـها…وتلكـأت الحرو..ف بين منابـع جو..فها وهي تحدق بعينـاه التي أظل\مـت بسـواد يجعل كيانها كله يهتز بعنف منحنيًا لجبروت رجل تهابه الشياطين !!….
ظلا هكذا لدقائق لم يتحدث اي منهما وكأن الصمت يحوي معاني اخرى اهم وأرقى… !
نظرت ليده التي تق\بض على كف يدها بحيث يمنعها من التحرك وهي تقول :
-اد.م… ممكن تسبني أقوم
لم يتحرك ولو إنش واحد وهو يهمس بصوت أجش :
-إنتِ اللي جيتي لعرين الأسد برجليكِ
حاولت دفعه.. حاولت استجمـاع شراستها وهي تصرخ به بحدة :
-ابعد عني بقا أنت عايز إيه!؟؟
كانت رائحتهـا تخترق أنفـه.. وحركتهـا الكثيرة اسفل جسـده تثير جنونه لأفتراسها !!!….
فنظـر في عينـاها مباشـرةً وهو يردف بخشونة :
-أنا قولتلك أنا عايز ايه كتييييير بس اهم حاجة عاوزها هو ده
قال اخر كلمة وهو يشير لقلبها الذي ينبض بعنف…
ابتلعت ريقهـا بتوتـر.. ذلك العمق الذي يحتـل عينـاه تشعر به يبتلعها.. يجذبها ويجذبها بقوة حتى كادت تغرق !!…
مد يده ببطء ليتحسس شفتاها بأصبعه وهو يكمل همسه الذي كاد يأخذ منحنى اخر :
-وتاني حاجة عايز دول يكونوا ملكي بس بأرادتك.. عايز اقط/عهم !
نبضـات قلبهـا كانت وكأنها في سبـاق..
