ادم

هو انت امك كانت بتتوحم على ايه وهي حامل فيك يا سجاد ؟!
ضم ق\بضـتاه بعنف يضغط عليهما.. ولا يدري ما الذي يدفعه لتحملها !!!
و..فجأة مد يده وهو يقترب منها لتعود هي للخلف بتلقائية مما جعله يمسك رأسها من الخلف ضاغطًا على خصلاتها بينما اصبعه يمسح قط/عة طعام سقطت على ثغرها….!
حدث ذلك بأقل من ثلاث ثواني.. ليصبح ضخ دقاتها أصعـب…
اصبحت الوتيـرة بطيئة.. قصيرة وقاسية فلم تعد تنتظم !!..
قط/عت تلك اللحظة سيليا وهي تردد ببلاهه :
-ايوّووووه يا ولا.. هو التسبيل وجو انه بيغرق في ظلام عيناها وكدهون طلع حقيقي!
تجمـد جواد مكانه للحظة قبل أن ينفجـر ضاحكًا على تلقائيتها التي تجعله سجين تلك التلقائية كأشد مُحتل !…
ليسألها بابتسامة هادئة :
-إنتِ اسكندرانيه؟
اجابت بفخر :
-ايون طبعًا..

بس جينا هنا على امل ان اختي الموكوسه يساعدها واد كدة ويجيب لنا شغلانه حلوة وقال ايه ياخويا
وضع جواد يده على ذقنه يهمهم مثلها :
-ايه ياختي؟
-قالها انا مش هعمل زي بقيت الشباب وهدخل البيت من بابه وهتعامل معاكِ بالأصول.. وكلمني عشان نتفق و..فـ الاخر خلع ومعرفنالوش طريق وطلع بيسرح بيا انا والبت بس بالأصول برضه !!
ضحك جواد للمرة التي لا يذكر عددها وهو يجلس معها.. لتنسجم هي مع ضحكاته التي طرقت على ترانيم قلبها بخفة !!
لينهض فجأة وهو يعود لخشونته مرددًا :
-طب مش يلا بقا؟

كلنا وشربنا وضحكنا، نشو..ف مصالحنا بقا
نظرت للطعام بغيظ مغمغمة بصوت خفيض :
-مابيكملش 10 دقايق على بعض ويرجع هتلر تاني
دقق النظر لها متساءلاً بابتسامة د\فنها بالحدة المزيفة :
-بتقولي ايه يا سيليا ؟!
نهضت وهي تهز رأسها نافية بسرعة كادت تُضحكه :
-لا لا ببرطم مع نفسي مابقولش يا باشا.. ممنوع ابرطم كمان ؟
أشار للباب برأسه آمــرًا :
-امشي ادامي يلا
اومأت موافقة وهي تسير بسرعة امامه..

فتحت الباب بهدوء وكادت تخرج لتجده يسحبها من ذراعها فجأة بقوة حتى اصطد.مت بالحائط خلفها وهو امامها مباشرةً لا يفصلهم سوى 1سم !!!!!
فقال هو بحـدة تناسب خلفية عيناه المظل\مة :
-ايه هي زريبة؟! ما تصبري ولا عايزة حد يشو..فك طالعة من عندي وسُمعتي تتشوه.. أنا مابجيبش بنات ليل هنا كل يوم والتاني يعني…!!!!!
شحـب وجهها بشـدة وكأن الاكسجين سُرق من تلك البقعة التي ابتلعتها..
لم تعط رد فعل لدقيقتين تقريبًا قبل أن ترفـع عيناها الحادة كسكـين قاسي وهي تقول :
-انا مش من بنات الليل..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *