ادم

ملكش دعوة بيا
عندهـا لم يحتمـل كلامهـا الذي ق*تل تدخل العقل في تلك اللحظات ليحذبها بيداه من ذراعاها الاثنان وهو يهزها بعنف جعلها تصطد.م بالحائط خلفها اكثر من مرة وهو يردد بزئير مهتاج ومجنون :
-اخرررسي.. أعرفي لكلامك بقا وحاولي تمثلي انك متربية حتى !! انتِ مفكرة إني هاسيبك تعملي اللي انتِ عايزاه؟! ده انا اق*تلك قبل ما راجل تاني يقربلك!!!
أطاح صوابها بصراخه فظلت تض*ربه على صدره وهي تصرخ بصوت عالي مثله :
-انا فعلًا م\اتربتش فمش من حقك تلومني على اني يتيمه !!!
دفعته بقوة حتى ابتعد عنها وهو في حالة من الذهـول لأنفلات لسانه وسرعة تأثرهـا بكلم\اته المعتوهة…
لتكمل وهي تمسك نفسها بصعوبة من البكاء الذي يهددها الان :
-بس متقلقش انا هريحك مني.. وهتجوز يا ادهم ! هتجوز فـ خلال شهر واحد واع.تبره وعد مني…!!
حاول امساك يدها قبل ان تغادر وهو يهمس بند.م :
-شروق انا….
ولكنها غادرت المطبخ دون ان تعطيه فرصة الرد.. ليقف هو متجمدًا مكانه يسترجع كلم\اتها !!
تتزوج ؟!…..
تصبح لرجـل آخـر يمتلكها..؟!
أ ويتركها هو لأحضان رجل آخر؟!….
حينها شعر بذلك الجمود ينصهر مع خلايا جنونه ليطيح بالكرسي الموجود امامه بعنف وهو يصرخ بصوت عالي كـ من جن جنونه….
ومن وسط أنفاسه اللاهثة قال بنبرة خطيرة متملكة :
-تبقي بتحلمي لو فكرتي اني ممكن اسيبك لراجل غيري.. انتِ ليا انا بس وهتبقي ام ولادي ومفيش راجل هيلمسك غيري.. حتى لو ده حصل غصب عنك يا شروق !!!!!!!!
******
بعد مرور ساعـات قليلة……
كانت “شروق” متجهة لباب المنزل عند.ما وجدت فجأة من يمسك بيدها يجذبها برفق لتبتعد مسرعة حتى إلتصقت بالباب خلفها…
رفـع يداه الاثنان امام وجهها وهو يقول بهدوء :
-اهدي اهدي.. شروق أنا عارف إني غلطت بس….
أغمضت عيناها بقوة وكأنها تُزيل بقعة كلم\اته التي تركت اثرًا واضحًا داخلها.. ثم فتحتها وهي تقول بصوت أجش :
-خلاص يا ادهم لو سمحت انا مش عايزة اتكلم في الموضوع ده !!
هـز رأسه نافيًا وهو يضـع إصبعه على شفتاها ليقترب منها بهدوء مُقلق بينما يُكمل :
-بس انا ماقدرتش اسمعك بتقولي كدة واسكت
لم تأخذ هي كلم\اته في تيارها المقصود بل رمتها بأمر من العقل تحت خط -لم يستطع سماعها لانه أخيها – !!!
فاقترب هو اكثر عند.ما لاحظ صمتها حتى اصبح على بُعد انشات قليلة منها.. ظل يقترب رويدًا رويدًا وعيناه مُسلطة على شفتاها … ليهمس امام شفتاها :
-لان انا يا شروق آآ….
قطـع سحر تلك اللحظة صوت طرقات مُزعجة على الباب لينتفض ادهم مبتعدًا عنها بسرعة بينما اصبحت هي تتنفس بعمق قبل ان تفتح الباب لتجد امامها “سيليا” الغير مُهند.مة اطلاقًا !!!!…..
. . . . . . .
