ادم

اغمض عيناه بقوة يحاول التحكم بأعصابه حتى لا يفتك بها…
فلو كانت شخصًا اخر لكان أفرغ رصاصه بعقله الان !!!….
فتح عيناه المظل\مة فجأة ليقول بخشونة :
-يلا البسي هدومك وانزلي هنفطر سوا
ثم خرج دون ان يعطيها فرصة الاع.تراض.. فاتسعت عيناها وهي تحدث نفسها بحيرة :
-معقول كلامي امبارح عن خروجي أثر فيه فعلًا؟! ده عمره ما فكر يخرجني من الاوضه دي !!!!
ثم ض*ربت رأسها وهي تنهض بسرعة :
-بطلي رغي يا اسيا وقومي.. انا هاوريه مين هي اسيا الشرقاوي !!
وصلت للدولاب المخصص لها…
لا تنكر أنه يعيشها برفاهية كما كانت في منزل والدهـا.. ولكن اشياء اخرى كالشعور بالس*كينة تفتقدها !!….
و..فجأة وجدت من يدلف دون طرقة حتى الباب.. إلتفتت لها مسرعة لتجد زوجته “جمانة”
فسألتها أسيـا ببرود :
-يا ترى عايزة ايه عشان اتشرف بوجودك فـ اوضتي!؟
كـزت جمانة على أسنانها بغيظ.. ثم أردفت بهدوء مصطنـع :
-ولا حاجة.. اد.م بس أمرني اني اديكِ الهدوم دي عشان تلبسيها وتنزلي للجنينة !
عقدت أسيا حاجبيها مفكرة بكلامها..
فهي لم تتعامل مع جمانة سوى مرة او مرتان تقريبًا… ولكن لم تبدو لها المرأة المس*كينة اطلاقًا !!!….
قطـع تفكيرها صوت جمانة المتلهف بخو..ف مصطنع خال على اسيا قبل ان تغادر :
-يلا يلا..
واحب افكرك انه عطاكِ مهلة عشر دقايق وتكوني ادامه والا هتشو..في رد فعل مش هيعجبك ابدًا
ثم أغلقت الباب خلفها لتفتح اسيا تلك الملابس التي كانت عبارة عن شورت چينز يصل لما قبل الركبة وتيشرت نصف كم ضيق…
ارتدتهم بلامبالاة متجاهلة كلام اد.م الذي اخبرها به منذ أتت لمنزله
“اقسم بالله لو شو..فتك بالهدوم دي ادام راجل تاني غيري هاوريكِ الجحيم في الدنيا ” !!!!
فتحت الباب وخرجت بهدوء متجهة للحديقة.. لم يكن الحرس موجودين فابالطلع امرهم اد.م بالخروج لتهبط هي….
توجهت نحو الحديقـة حيث يجلس كلًا من “ادهم” واد.م الذي كان يستمع لأدهم -صديقه المقرب- وهو يقول :
-كنت همو*ت من القلق امبارح يا اد.م، مكنتش متخيل ان يحصل لشروق حاجة وحشة وبسببي كمان !!
ابتسم اد.م متهكمًا ببرود :
-تستاهله.. كام مرة قولتلك تيجي تشتغل معايا بس انت كالعادة بترفض وانت بتقول زي البغبغان ” لا يا اد.م.. السر*قة اهون من تجارة السلاح يا اد.م “!!!
وقبل ان يرد ادهم كانت “اسيـا” تندفع تجاههم بطلتها السارقة للأنفاس..
ليُنزل ادهم عيناه بسرعة قبل أن يدقق بها..
