ادم

ببطء شديد وهو يحدق بزرقـة عيناها التي اختلطت بالاخضـر كخلفية واضحة لقلقها منه !!…
ليصبح على بُعد إنش واحد منها يهمس بصوت اشبه لفحيح الافعى :
-أنا مفيش حد على وش الدنيا يقدر يجبرني على حاجة مش عايزها، سمعتيني ؟؟
اومأت مسرعة ليبتعد ولكن على العكس اقترب اكثر حتى شعـرت بسخونة جسده فوق جسدها.. ولكن تلك المرة ليس رغبةً وإنمـا \ًا وجنونًا !!…
وكأن ذلك الرجـل سقطت حرو..ف قاموسه جميعها الا من تلك المشاعـر..
ثم قـال وهو يتحسس قد.مهـا البيضاء الظاهرة :
-لو عايزة تظهري مواهبك فـ المفروض تظهريها لجوزك بقا اولى من الغريب.. !
كادت تفقد توازنهـا عند.ما مس قد.مها بتلك الطريقـة.. ولكنها تماسكت وهي تخبره ببرود :
-بما أنك مش عايز تسمعني.. فـ اه انا عايزة اظهر مواهبي ادام الغريب !
اغمضت عيناها بسرعة عند.ما سمعت زئيره العالي الذي يشبه زئيـر اسد سينقض على خصمه الان… وتوقعت صف/عة عنيفة تجعلها تفقد الوعي…
ولكن تلك الصف/عة لم تكن لها بل كانت للمرآة المعلقة التي تهشمت لقطـع صغيرة اختلطت بد.م\اء يده التي اصبحت تنزف بغزارة….
شهقت راكضة نحوه بسرعة تصرخ بأسمه :
-كفاية جنان..
أشـار لها بيده الاخرى محذرًا :
-لو مش عايزة الض*ربة دي على وشك ابعدي حالًا !!!
عادت للخلف بسرعة وهي تفكـر…
هو يتأثـر بها أليس كذلك ؟!…
يغلي من لمسة منها !…
فلتستغل تلك النقطـة اذًا !!!!
اقتربت منه فجأة لتحيط وجهه بيداها وتقبلـه هكذا دون مقد.مـات…
تحاول التأقلم مع الخبرة التي تكاد تكون معدومـة التي تمتلكهـا امام جنونه وشغفه المطيح بالعقل عند.ما يُقبلها هو..
و..فجأة وجدته يدفعها بعيدًا عنه بعنف.. ثم يبصق على الارض وهو يتشدق بقسوة :
-مش انا الراجل اللي الشهوة بتمشيه!!! ما تخليش رغبتي فيكِ تلهيكِ عن شخصيتي الحقيقية..
انا ماحاولتش اقرب منك من يوم ما اتجوزتك الا امبارح !!!
استدار وكاد يسير ولكنه توقف فجأة ليكمل ساخرًا مزيدًا طنين قسوته الموجعة :
-ومابتستغلش جسمها وشفايفها زي ما عملتي دلوقتي الا العا/هرات !!
ثم استـدار ليغادر صافعًا الباب خلفه بقوة ولكنها لم تتحرك…
ظلت مكانها نظراتها جامـدة وكأن الروح سُرقت منها..
وكلمته القاسية تتردد بأذنيها
” عا/هرة… عا/هرة… عا/هرة ” !!،،،،
*******
