ادم

حينها استطرد بحدة عالية وهو يُخرج بعض الاموال ليلقيها في وجهها :
-خدي اللي أنتِ جيتي عشانه، يلا غوري من وشي
ولكن لم يعطها الفرصة لتنهض فارتدى هو ملابسه بثواني عدا قميصه ليبقى عاري الصـدر… وغادر الغرفة متجهًا للغرفة التي كاد يجن جنونه من صاحبتها !!…
كان احد حرسه يقف في اسفل الغرف حراسةً لتلك الصغيرة بالاعلى ولكن حُرم عليه الصعود لاعلى مهما حدث…
اقترب منه اد.م فأحنى رأسه مسرعًا بأدب يردد :
-أمرني يا باشا
أمــره اد.م بجدية خشنة :

-هات مفتاح اوضتها
أخرج المفتاح بسرعة ليعطيه اياه فاستدار اد.م ليغـادر متجهًا لتلك الغرفة….
دلف الى الغرفة فاخترقت رائحتها التي تجعله ثمل أنفه.. أح/رقت دواخله كما تفعل عادةً !!
تحركت عيناه بتلقائية نحوهـا ليجدها تجلس امام الشرفـة المغلفة بحديد دون ان تتحرك… تأسر عيناها مظاهر الزهور كما يأسرها هو !!…
لم تتحرك عند.ما شعرت به يقترب منها.. ولكن ارتجفت حرفيًا عند.ما شعرت بيداه الثقيلة تحط على كتفها ويسألها ساخرًا :
-همو*ت وانا بفكر أنتِ بتسرحي فـ مين كل ده؟!
فردت هي بتلقائية هامسة دون أن تنظر له :

-فـ حبيبي
ازداد السواد بعينــا “اد.م” بدرجة مخ\يفة..
وجهنم أصبحت تشتعل بين عينـاه الان !!….
اشتدت ق\بضته بعنف وهو يضمها بقوة حتى أصدرت عظامه صوتًا مخ\يفًا.. فلم تشعر بعدها الا وهو يجذبها من شعرها الناعم الطويل بقوة حتى التف حول يداه ليلصقها بالحائط….
اصبحت تتنفس بصوت عالي.. مغمضة عيناها ليس ألمًا بل خو..فًا من نظراته التي تتيقن من أنها حالكـة كـعين ذئب يوشك على إلتهام فريسته !!…
جذب شعرها بعنف جعلها تصرخ بألم ليتشدق بصوت أجش :
-إياكِ.. اياكِ تذكري اسم راجل قدامي
اومأت بسرعة ولم تهمس الا بصوت متألم :
-انت بتوجعني….

اد.م !!!
عند.ما نطقت حرو..ف اسمه هكذا.. بدأت ق\بضته تخف تدريجيًا.. ليغمس وجهه بين خصلاتها… وأنفاسه الساخنة تلفح وجهها الابيض بقوة.. ليقول بنبرة متملكة :
-وانتِ دايمًا بتوجعيني، مع اني مش عارف سبب الوجع ده.. بس أنتِ ليا يا اسيا.. ملكي انا بس !!
جادلته متأففة تحاول الابتعاد عنه :
-انا مش سلعة عشان اكون ليك او لغيرك
ولكن في اللحظة التالية كانت ملتصقة بصدره عند.ما جذبها بعنف.. يحدق بعينـاها الزرقـاء المتنمـرة… يعرف أن صغيرته ليست لينة ولكن هو ايضًا ليس بالصلب المتساهل!!…
خرجت حرو..فه هادئة ولكنها خطيرة كجلد الثعبان :
-م\اتنسيش..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *