ادم

وعند.ما رأى عينا “اد.م” التي أحمرت وهو يصك على أسنانه بعنف حتى اصدرت صوتًا همس بقلق :
-الله يرحمك يا مرات اخويا كنتي طيبة !!!
وكذلك كان حال اسيـا التي تراجعت بارتعاد عند.ما هب اد.م واقفًا وهو يصرخ بأسمها بجنون :
-أسيــــــا ….!
وبلحظة كان يقترب منها مندفع كالثور الهائج الذي يوشك على ارتكاب جر*يمة الان بينما هي تتراجع كالقط المذعور……..!!!
*******
يتبع…
الفصل الثانـي
كادت تركـض من أمام ذلك الذئب الذي كان على وشك الانقضاض عليها..
قد.ماها لم تعد تحملاهـا وأعلن دقـات قلبها السكـون لحين أصـدار لحـن يتفاقم وسط تلك كظطالنيـران المشتعلة !!…
ولكن كرامتهـا كــ “أسيـا الشرقـاوي” كانت كأرض صلبـة إنتشلت جاذبية الكـون لتُثبتهـا على الارض اسفلها..
وبأقل من لحظات كان امامهـا يسحبها من ذراعهـا بعنف خلفه متجهًا لغرفتهـا، وهي لم تنطق بحرف..
ولكن عند.ما جذبها وهو يتسابق مع الريح في خطواته كادت تسقط على السلم فتأوهت بصوت عالٍ صارخة :
-استنى رجلي هتتكس\ر يخربيتك!!…
ولكن لم يُعيرها انتبـاه… الجنون أطلق نيرانه في ساحة عقله فلم تتبقى ولو خلية واحدة تحثه على الهدوء !!…
وصل الغرفة فدفعها بكل قوته للداخل فسقطت مصد.مة في الأريكـة ثم ابتلعت ريقها بقلق عند.ما أغلق الباب..
حاولت النهوض وهي تهمس بحرو..ف مرتعشة :
-اد.م لو سمحت اهدى.. كل الموضوع إن….آآ
ولكنه قاطعها عند.ما ق\بض على ذراعاها الاثنـان بقوة حتى تأوهت من ألم ق\بضته.. فظل يهزها بعنف حتى اصطد.مت بالحائط خلفها اكثر من مرة وهو يصيح بجنون :
-ازاي عملتيها ؟؟ ازاي اتجرأتي!!… تظهري ادام راجل غريب بالمنظر ده؟ ازاي !
قال اخر كلمة بصراخ ازداد أشعره ان حباله الصوتية على وشك الأنفجـار…
ليدفعها بعيدًا عنه وهو يكمل وكأنه مصدوم :
-رغم تحذيراتي الكتيرة واني قولتلك ان الموضوع ده بالنسبالي خطير ض*ربتي بكل كلامي عرض الحائط وخرجتي تبيني جسمك للغريب !!!
و..فجأة صرخت هي الاخرى بحـدة لم تبالي أنها سلاح موجهة ضد من هو ضد الكس\ر !!
:
-بطل جنان بقا، لو كنت مريض انا هعالجك وهتسمعني غصب عنك يا مجنون !!
إرتعـش جسدهـا كله وكأن صوته الذي خرج للتو زلزال مُخيف :
-أسيـــــــا !!!!
ثم اقترب منها ببطء..
