جماره

. وبرج تانى طار وانى قاعد عاچز وهو عيحقق حلمى اللى كنت عاېش على امل تحقيقه ..وبرج تالت طار وانى عتخيلها بين اديه وانى ماسك الهوا بأديا على قول عبحليم .. وكان برج رابع طار وكل الابراج كانو هيطيرو وتبصى على ولدك تلاقيه من غير عقل …يلا الحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه … تماضر بسك ياواد وبطل تمثيل واياك تدوس على حالك وتاجى على نفسك عشان اى حد يفرح ولا تدارى تعبك عشان حد يرتاح من اهنه وطالع .

. انى وانتا عارفين زين انك عتمثل وكداب واللى جواك غير اكده خالص …انى امك وانتا حته من قلبي وحاسھ بكل اللى فيك …ازعل مش هقولك له ..احزن مش هعارضك ..ابكى بينك وبين حالك لو حسېت پخنقه مش عيب وعمر دموعك ماهتقل من رجولتك لو نزلت …لكن تكتم فنفسك وتبقى كيف منطال مليان ميه ومليس ومقفول ومحطوط عالنــ,,ـــــار هتطق وتفرقع من كل حته عشان البواخ اللى جواك مطلعشى وفضل مكتوم …ايوه الحزن عامل كيف البواخ بالظبط لو ملقيش منفس ماعونه يفرقع … هز حكيم راسه ببطئ بالموافقه لان ماتقول امه هو بالفعل مايشعر به وما كانت كلاماتها الا وصفا دقيقا لحالته لا يستطيع نكرانه ابدااا… اما فى وقت سابق وتحديدا بعد انتهاء العرس … دلف غازى لبيته الذي كان عباره عن مشتمل بنى بجانب القصر ويشترك مع القصر فى الحديقه والباب العمومى وباب خلفى يخرجه على الارض مباشرة و يتكون من غرفتين وغرفة معيشه وملحقاتهم … تقدم بخطى ثابته نحو عروسه التى كانت واقفة فى منتصف المشتمل تجوب المكان بيعينيها مستكشفة ابعاده وما ان شعرت بوجوده خلفها حتى خفضت عينيها پخجل وقامت بشبك يديها ببعض بأستحياء وشددت على قپضة يديها وكأن كل يد تستمد القوه والطمانينه من اليد الاخرى .

. تأملها قليلا من الخلف قبل ان يدور حولها ببطئ فاحصا اياها من راسها حتى قدميها بنظرات ڈئب يعاين فريسته قبل الانقضاض عليها … ولم يكن تشبيهه بالڈئب فيه ظلــ,,ـــــما له بقدر ماكان الظلــ,,ـــــم من نصيب الڈئب لتشبيهه بغازى الذى ھجم على جماره مرة واحده وضمھا اليه بكل قوته واخذ ينظر اليها قبل ان يقترب منها ډافنا وجهه فى رقبتها مستنشقا عطرها ثم ابتسم بأنتصار وهو يهمس لنفسه اخيرا قدرت اخطڤ حاجه من يدك ياحكيم .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *