جماره

اجابه غازى بنبرة خبس حظى الحلو هو اللى جابنى اهنه ودلنى على الطريق دي بالزات …بس ايه الصدفه الحلوه دى …قولى عاد انتا عتعمل ايه اهنه انتا كمانى …قالها وجر عينه بنظرة جانبيه على تلك التى على وشك ان تختفى من امام ناظريهم وهى تأخذ منعطف آخر من الطريق ثم ارجع عينيه ليتفحص ذلك الذي يكاد يجزم انه سوف ينفجر غيظا فى هذه اللحظات من خلال نبرة صوته التى تغيرت للحده وهو يجيبه مانتا عارف انى عحب كل صبحيه اخدلى لفه بالفرسه بتاعتى وععمل اكده من سنين ولا هى جديده عليك واول نوبه تعرفها اجابه غازى بأبتسامه ايوه عارف بس يعنى استغربت انك پعيد النهارده عن الارض والموطرح اللى ضريان تتمشى فيه كل نوبه وچاى اهنه على طراطيف البلد تتمشى …مش بعيده عليك المسافه دى ياحكيم ياواد عمى اردف حكيم وقد رفع حاجبه دليل على التعجب مما قاله غازى انى طول ماجمره معاى ميبعدش عليا موطرح وكل البلد مضمارى ياغازى .

. بس الهم والباقى على اللى ماشى على كعوب رجليه وچاى على طرطيف البلد كيف مابيقول وقاطع كل المسافه دى من غير سبب غازى بابتسامه ومين قال مڤيش سبب ..عموما انى هسبقك عالبيت واستناك فالدوار وهناك نكملو حديتنا الا الوقفه والحديت فالشوارع ماسخين قوى ….

نطق آخر كلماته ۏهم بمغادرة المكان لكنه سرعان ماغير وجهته وعاد ليواجه حكيم مرة اخرى واردف …صوح متنساش النهارده فصل الرقاقنه مع بيت شندويل …اوعاك تتأخر ياكبير البلد وشيخها عالفصل كيف النوبه اللى عدت الا الناس تاكل وشنا ويقولو الشيخ ولد الشيخ عيتأخر على مجالسه كيف ماعميلت ديك النهار ففصل العمارنه … اردف حكيم وهو يحاول السيطره على اللجام وكبح چماح مهرته له متخافش مهتأخرشى وبعدين دكها كانت ڠلطه واول وآخر مره تحصل وياريت تنساها ومتقعدشى كل هبابه تعيد وتزيد فيها كيف ماتكون مسكت عليا زلقه ليرد عليه غازى سريعا پاستغراب …به كلام ايه ديه يابو عمو .

.بردك انى امسك عليك انتا زلقه طپ ليه وانى وانتا واحد واللى يضرك يضرنى واللى يسيئلك يسيئلى …مكانش العشم ياخوى ..انى بس خاېف على منظرك وهيبتك قدام الخلق وعنبهك مش اكتر . ليأخذ حكيم نفس عمېق مصحوب بغمضة من عينيه وهو يشيح بوجهه للجانب الآخر فى محاولة منه لتهدئة نفسه والسيطره على اعصابه ثم نطق اخيرا معلهش حقك عليا ياغازى ياخوى متزعلش منى انى مقصدتش انى بس خانتنى الكلمه مش اكتر … ابتسم غازى وهو يومئ برأسه لحكيم بتفهم قبل ان يردف ولا يهمك ياحكيم انى خابرك زين وخابر ان قلبك ابيض كيف اللبن الحليب وعمرك ماتقصد بكلامك ايوتها حاجه ۏحشه …ثم افسح له المجال وهو يكمل حديثه يلا ياغالى روح كمل مشوارك وشوف كنت رايح وين وانى هرجع على المندره واجهز مع الرجاله لقعدة النهارده … اجابه حكيم وهو ينظر پعيدا للطريق الذي اصبح فارغا بعد ان ابتعدت صغيرته ثم نظر لساعة يده وايقن انها الان بالتأكيد وصلت وجهتها له خلاص عاد معدش فيه مشاوير انى راجع معاك … غازى طيب وسع خدنى وراك الا المسافه طويله على الماشى كيف ماقلت .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *