جماره

. حكيم بس انتا عارف انى معحبش حد يركب جمره غيرى ياغازى .. غازى معلهش النوبادى بس واوعدك مهكررهاش تانى . واردف فى نفسه عارف ان حاجتك معتحبش حد يقاسمك فيها …لكن من النهارده هتقف وتتفرج وانتا عتخسر كل غالى وعزيز على قلبك وتشوفه فيدى ومتقدرشى تفتح خشمك …وكله بالاصول .
. فوقف حكيم وهو يتأفف وافسح المجال لغازى الذي قفز ليستقر خلفه على ظهر مهرته التى صهلت باعتراض كانها ترفض مشاركة غازى لحكيم فيها لكنها انطلقت بامر من حكيم حين ارخى لجامها … تمسك غازى بحكيم جيدا حين توقف مرة واحده مما ادى الى ارتفاع قوائم مهرته جمره الاماميه وهى تحاول الوقوف عن الجرى بشكل مفاجئ واردف وه …كنت هتشقلبنى على قفاى ياحزين !
اردف حكيم وهو يلتف بجمره ويوجهها لبائعة التوت هجيب توت اجيبلك معاى ليرد عليه غازى بنبرة ساخره توت ايه وۏجع پطن ايه عالريق ياحكيم وبعدين منتا عارف انى معحبوشى التوت ديه واصل ولا عحب اشوف منظره حتى قدامى ! ليرد عليه حكيم ضاحكا عشان انتا معفن والمعفنين معيحبوش الحاجه الحلوه .
. لم يرد غازى على سخريته منه بالكلام ولكنه اكتفى بلف زراعيه حول حكيم ليسلبه لجام جمره ويقوم بسحبه وحثها على الالتفاف والجرى بكامل سرعتها تحت محاولات حكيم المعترضه ولكن غازى تغلب عليه واستطاع ابعاده عن بائعة التوت المسافه الكافيه وصوت ضحكاته تتعالى كلما ابتعدا اكثر غير آبه بحكيم الذى استشاط ڠضبا بسبب حرمان غازى له من عادته اليوميه المحببه لقلبه واخذ يسبه بينه وبين نفسه بكافة الشتائم التى يعرفها لنجاحه فى افساد يومه ولكنه لم يكن يعلم ان ماحدث ماهو الا بداية وخطۏه تجاه افساد حي
