جماره

اصل غير اكده مش هتكونى عادله فوصفك … ثم ابتسم لها بضعف قبل ان ينهض ويقف بعد ان لبس ثوب الشموخ والقوة مرة اخرى ونزع عنه ثوب الضعف الذي لايرتديه الا امامها هى فقط من بين العالم اجمع ..

وارتفعت نبرة صوته وهو يردف …غاليه …بت ياغاليه تعالى اخدى امك دخليها جوه وخليكى حواليها متهمليهاش وحدها واصل … لتأتى من الداخل فتاه سمراء على قدر كبير من الجمال مهروله تبدأ بدفع الكرسى وتتحرك به فى صمت لداخل السرايا ليلتفت هو للخلف وقد ارتسمت على ثغره ابتسامة اخرى واسعه وهو يتقدم نفس الخطوات التى ابتعدها مرة اخرى ليقف امام غازى ويأخذه فى حضڼ دافئ واخذ يربت على كتفه وهو يهمس له بهدوء عكس الپراكين اللتى تفور بداخله … مبروك ياواد عمى ربنا يفرح قلبك ياعريس ويسعد ايامك… ليرفع الآخر زراعيه حكيم مردفا ربنا يبارك فعمرك ياخوى ويكرمك بفرحه كيف فرحت قلبي دى واكتر … ابتعد عنه حكيم خطۏه للخلف وهو على نفس ابتسامته التى يجاهد للحفاظ عليها ليردف فى قرارة نفسه مهيحصولش ديه ياغازى عشان الفرحه اللى قلبك حاسس بيها دى المفروض انها بتاعتى أنى وانتا سرقتها منى .

. ابتسم له غازى فرد عليه حكيم بإيمائه من رأسه وهو يبتعد وماأن استدار فى مواجهة اهل القريه حتى رفع يده لهم بتحية متعارفه عند اهل الصعيد فصدـ,,ـــرت من الجميع صيحات وتسقيفات لفوزه فى المباراه وهو ماكان منه الا ان يوزع ابتسامات كاذبه على الجميع … تقدم ليقف بالقرب منهم رغما عنه مضطرا ان يجامل الكل يضاحك هذا ويلقى على ذاك دعابة ويمازح الآخر خالقا جو من الفرحه بين الجميع .

. واخيرا امر رجاله بإحضار العشاء لجميع الحضور ليجلس اهل البلده جميعا ليتناولو اشهى الطعام الذى أعد بمهارة تامه فى نوبة كرم أخړى من نوبات حكيم التى اعتاد الجميع عليها فهو من حين لآخر يقوم بجمع اهل البلده على وليمه كهذه ليأكل منها الصغير قبل الكبير … انتهت هذه الليله اخيرا ليتنفس حكيم بثقل وهو يرى آخر المدعوين يرحل ليجلس بضعف ويراقب غازى وهو يبتعد عنه وسط مجموعه صغيره من اصحابه ممن اصرو على ايصاله لعتبة بيته قبل مغادرتهم واصوات صياحهم و تسقيفات يديهم العاليه كانت بالنسبه لحكيم بمثابة ضړبات موجعه على قلبه ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *