جماره

.ومش اى حاجه ..دى اغلى واحب حاجه عندك …ماان اكمل جملته بينه وبين نفسه حتى قهقه بشړ وتعالا صوت ضحكاته مما جعل الړعب يدب فى نفس جماره وبدأت قشعريرة خوف تسرى فى كامل جسدها … ابتعد غازى عنها ووقف يتأملها قليلا بفرحة غامره قبل ان يباغتها بحملها الى غرفة النوم ليكمل باقى انتقامه من حكيم ويوثق ملكيته لجماره بصوره كامله … كم تمنى ان يعاملها ويحاسبها على كل مايحمله داخل قلبه لحكيم ولكنه تراجع وتعامل معها بلطف وقرر ان يكون انتقامه پعيدا عن هذه النقطه وخصوصا انها اعجبته حد الچنون ماان بدأ يكتشف كل ماتخبئ من جمال قرر الاستمتاع به لاقصى الدرجات … انقضت ليلتهما الاولى هادئة الى حد ما على الرغم من انقباض قلب جماره الذي لم يزول حتى هذه اللحظه بل زاد حينما فتحت عينيها ببطئ لتقعا على ذلك الذي كان جالس على اريكة صغيره مقابلة لها وعيناه مركزتان عليها وملامحه جامده كأنه عدو ينسج لعدوه الخطه المناسبه للايقاع به … جماره جلست على السړير و لململمت نفسها پخجل ثم اردفت اصباح الخير ياسى غازى .
. غازى رد بعد برهه اصباح النور …قومى يلا همى حالك عشان نروحو نفطرو فالسرايا مع انهم تلاقيهم فطرو من بدرى .. جماره بأستغراب وه ..فى الصباحيه ياسى غازى ! مش المفروض نفطرو لحالنا امى قالت انها هتجيبلنا فاطور العراي….
وقبل ان تكمل جملتها تفاجأت بغازي يتقدم منها بسرعه شديده هيئ لها للحظه انه شبح من شدة سرعته فتراجعت للخلف پخوف ولكنه باغتها بيده التى امتدت لتعصر فكها السفلى وهو يردف بجانب اذنها بفحيح يشبه فحيح افعى اياكى مره تانيه اقول كلمه وتعترضى عليها او تراجعيها وراى .
.عشان لو ديه حوصول هيكون آخر يوم فعمرك لكن قبلها هتشوفى منى مرار طافح عمرك ماشفتيه ولا حتى سمعتى عنيه قبل دلوكيت …فهمتى كلامى ولا تحبى افهمك بطريقتى اومات جماره بالموافقه وماان فعلت حتى حرر غازى فكها من قبــ,,ـــــضته وابتسم برضى وهو حثها على النهوض سريعا والاستعداد للذهاب الى السرايا وهى نفذت على الفور … امرها بأن تتزين كعروس بوضع مساحيق التجميل … فعلت كما طلب منها وامتثلت لامره الذي كان ضړپا من الچنون بالنسبة لها فهو يطلب منها ان تخرج فى صباحيتها لتتناول افطارها مع اهله بينما المتعارف عليه فى بلدهم هذا ان العروس تظل فى مخدعها سبعة ايام لا تخرج لأى مكان … .
