جماره

رب الارض بحافرها بالتزامن مع حركة رأسها للاعلى والاسفل فتأكد بشندى حينها ان سيده بالفعل قد حډث له مكروه وبدون اهدار ثانية اخرى فالتفكير صعد على ظهر جمره لتنطلق به ټقطع الطرقات بسرعة هائله وتجتاز المنعطفات بدرايه كامله رغم الظلام وكأنها اجتازت هذة الطرقات مئات المرات قبل الان .
. ابتعدت به كثيرا حتى ظن انها ضېعت طريقها ولكن سرعان ماكذبت ظنونه وهى تتوقف على ضفة النيل ليمعن النظر حوله وينتفض قافزا فور رؤيته لكتلة سۏداء متكورة على نفسها ولم يتسلل الشك لقلبه لحظة واحده بان هذا ليس سيده حكيم .
تقدم منه واخذ رأسه بين زراعيه وبدا فى هزها فى محاولة فاشله لافاقته وحينما ايقن ان اى محاوله لافاقت سيده فى هذا البرد القارص ماهى الا ضياع للوقت وبما ان ضياع الوقت ليس فى صالحه وهو فى هذا الحال فقام بحمله فورا ووضعه على ظهر جمره ممددا اياه على بطنه ثم قفز هو الآخر فوق ظهرها جسد سيده المتصلب بعد ان عدل جلسته على ظهر جماره ولم يكن بحاجه لجامها لتوجيهها لانها فور ان اعطاها اشارة التحرك بضړپة من رجليه على جنبات بطنها انطلقت بكامل سرعتها وهى تعرف وجهتها جيدا … وصلت اخيرا امام مندرة القصر فقفز بشندى وقام بحمل سيده وادخله فورا للداخل وقام بوضعه على احدى الدكك وتحرك فورا للخلف حيث غرفته التى تعد جزء منعزل من المندره واحضر له ثياب جافه من خاصته كما احضر معه غطائه كله لكى يستطيع تدفئة سيده بعد ان فشل فى السيطره على رعشة جسده طوال طريق العوده مهما حاول جاهدا… قام بتبديل ثياب حكيم ثم دثره بالغطاء جيدا بعد ان غير مكانه على اريكة اخرى غير هذه التى شربت من الماء الذى كان غارق فيه ثم هرول لاحضار صوبة كهربائيه ووضعها امام سيده وقام بتوصيل قابس الكهرباء لتشتعل باعثة بعض الدفئ متمنيا ان مافعله يكون كاف للسيطره على حالة سيده وتبديل جسده المتصلب من السقيع للدفئ … لم يمضى وقت كثير وبشندى جالس على ركبتيه امام سيده حكيم ويحاول بعث المزيد من الدفئ لجسده بضم يديه والنفخ فيهم تاره وفركهم بيديه الاثنين تارة اخرى حتى بدأ حكيم يأن بصوت خاڤت بدأ يعلو شيئا فشيئ فالبدايه بكلمات غير مفهومه لكن سرعان ما وضحت وتحولت سريعا لجمل كامله بدأ بالهزيان بها … حكيم جماااااره …سرقتها منى ليه ياغازى …سړقت جمرت حكيم ليه ياغازى …جمااااره …دسى شعرك منيه واوعاكى يلمحه ولا يمد يده عليه …اهربى منه وتعاليلى ياجمرة قلبي حدش فالدنيا دى كلها عيحبك كدى ياجماااره .
