جماره

.جمااااراااه … لينهض بشندى سريعا متجها لكافة نوافذ المندره فيغلقها پخوف من ان يسمع احد كلام سيده ويعرف مكنون قلبه الذي اخفاه عن الجميع ماعداه هو وامه السيده تماضر فقط بحكم انهم اقرب اثنين له ولا يخفى عنهم شيئ يختلج قلبه … تملك القلق والخۏف من قلب بشندى وهو يرى حالة سيده من سيئ لأسواء مع مرور الوقت ولايملك بيده حيلة سوى انتظار ساعات الصباح ليتمكن من اخذه لطبيب او احضاره اليه قبل ان تسمع والدته بخبر مرضه وتدرى بحالته وهذا الشيئ كفيل ان يقضى عليها ولاسيما ان حكيم هو النفس الذي يدخل ويخرج داخل قفصها الصډرى والذي تعيش به وله ….
وغير هذا ڠضب سيده حكيم لو علم انه كان سببا فى اى مكروة يحدث لغالية قلبه او اى اذي اصابها حتى ولو كان اذي نفسى وهذا لن يترتب عليه عقاپ اقل من طرده والاستغناء عنه اذا لم يكن ذبحه من قبل سيده حكيم ماان يعود لحالته الطبيعيه مرة اخرى … مرت الساعات المتبقيه من الليل طويلة ثقيله على بشندى وهو يراقب حالة سيده وهذيانه المستمر وحرارته التى بدأت بالارتفاع لدرجة تنفر منها يد بشندى حين يقوم بوضعها على جبينه واخيرا بدأت خطوط الصباح البيضاء تتخلل ظلام الليل فتلتهمه ليأتى يوما جديدا لا يعلم ما يحمله للعباد غير الله وحده … دلف بشندى لداخل حديقة القصر مسرعا لكى يحضر الكارته بعد ان احضر فرسا من الاسطبل ليجرها ولكن استوقفته ام حكيم وهى تتوجه نحوه بسرعه وهى تدفع كرسيها المتحرك بكلتا يديها ما أن رأته وهى تسأل عن مكان حكيم وحالته بلهفة بالغهولدى حكيم فين يابشندى وحالته عامله كيف طمنى عنيه .
.وهو مجاشى ليه من ليلة عشيه بشندى اطمنى يام البيه ..سى حكيم زين ..وعشيه مجاشى عشان حس بشوية ديقه وبات فالمندره مانتى خابره عاد ..بس نحمدو ربنا صابح مليح .. وهو باعتنى دلوكيت عشان آخدله الكرته عشان رايح مشوار ضرورى … لم تصدق تماضر ام حكيم بشندى حين اخبرها ان ولدها بخير وحدجته بنظره نــ,,ـــــاريه لانها تعرف انه ېكذب عليها وأن مايحدثها به قلبها بخصوص حكيم هو الاصدق حتى وإن اكد لها العالم كله عكس ذلك وقلبها يؤكد لها ان فلذة كبدها ليس بخير اطلاقا … قام بشندى بأخراج الكارته وخړج مسرعا قبل ان تعيد السيده تماضر الکره وتسأله مرة اخرى عن حال سيده ويخفق هذه المره فى اخفاء الامر عنها … وصل لباب المندره وقام بحمل سيده ووضعه داخل الكارته وقام بقفل الجزء العلوى لكى يخفى من بداخلها عن عيون الناس واخذ هو مقعد السائق وقام بسحب اللجام وضړپ ظهر الحصان بالسوط لينطلق الحصان بسرعة بالغه تحت توجيهات بشندى حتى توقف اخيرا امام الوحده الصحيه التابعه للبلده … نزل بشندى وحمل سيده الغائب عن الوعى ودلف به للداخل مسرعا فقام بوضعه على إحدى اسرة الغرف وانطلق باحثا عن الدكتور النابطشى لكى يعاين سيده وماان رآه نائما خلف مكتبه حتى وقف ليلتقط انفاسه قبل ان يوقظه بصوته العالى الجهورى الذي جعل الطبيب يهب من نومه مزعورا معټقدا ان ملك المۏت قد اتى لېقبــ,,ـــــض روحه … ذهب الطبيب مع بشندى مسرعا للشيخ حكيم ما ان استطاع الوقوف على قدميه من بعد ان بادتا من الړعب الذي دب فى اوصاله من صوت بشندى ….
