انتي كنتي بنت

لتعقد النية على فعل أي شئ لكي تغادر تلك الرحمة المنزل بأسرع وقت..تلك التى حصلت على قلوب رجال الشناوي بينما لم تحصل هي على شئ……..حتى الآن.
دلفت شروق إلى الحجرة تحمل فى يدها صينية عليها كوبين من العصير..لترى مراد يلبس قميصه ويبدوا مستعدا للمغادرة ..لتضع الصينية على تلك الطاولة الصغيرة الجانبية وتتجه إليه قائلة فى حيرة امتزجت بالح،زن
إنت ماشى بسرعة كدة
إلتفت إليها ليرى ملامحها الجميلة تمتزج بهم الحيرة بالح،زن..ليرفع يده ويقرص بها أنفها بخفة قائلا
معلش مضطر أمشى..بنت عمى ومرات أخويا الله يرحمه جاية من السفر النهاردة ولازم أكون فى البيت دلوقتى..عموما متزعليش ..هحاول أجيلك بكرة.
أومأت برأسها موافقة دون أن تنطق بحرف..
فى رأسها بحنان قبل أن يتجه لمغادرة الحجرة ليوقفه صوتها المتهدج ح،زنا وهي تنادى بإسمه ..إلتفت إليها يدرك أنها ح،زينة على فراقه من ملامحها الشفافة..فهو يعلم أنها تعشقه پجنون وتود لو ظل بجوارها إلى الأبد..يؤلمها إبتعاده الحتمي وذهابه إلى زوجته بشرى..يشعر قلبه بألمها وغيرتها ..مشاعرها الح،زينة و التى تخفيها عنه بصعوبة ولكنه يدركها..ويح،زن من أجلها..ولكن يسعده أيضا ان هناك من تجعله ملكا على قلبها وتاجا فوق رأسها..بينما يؤلمه أنه لا يستطيع أن يبادلها كل ذلك الحب..فقلبه قد م،اټ
منذ زمن..فقده منذ أحب فتاة
جعلته عاشقا لأول مرة وجعلت خافقه يدق بشدة وحين كاد ان يصارحها بعشقه..اكتشف أنها على ع،لاقة
غير شرعية مع أخيه ليزوجهم الجد خوفا من ثم يبتعدا عن عائلة الشناوي لسنوات..سنوات شعر فيها بم،ۏت القلب والمشاعر..حاول فيها أن ينسى هذا العشق الذى أضناه..يكاد يقسم أنه قد نجح فى ذلك..لولا أن رآها مجددا عند مۏت أخيه ليدرك أنه لم ينساها يوما..بعد ذلك حاول أن يؤكد لنفسه أنها ربما تكون السبب فى مۏت أخيه.. ..حتى يغضب منها ويتناساها..خاصة عندما رفضت الرجوع معه لتحضر مراسم زوجها ..ليغضب منها بشدة..ليعتقد بأنه صار يبغضها ولكنه ليس متأكدا من ذلك الآن..خاصة بعد سماع صوتها فى الصباح تخبره بأنها قادمة..وقلبه الذى ازدادت دقاته وقتها..ربما يخشى هذا اللقاء ..أو يخشى حقا تجدد مشاعره..هو حقا لا يدرى.
