عاصفه الحب

مجرد وقت وأنه لم يرد خيانتها …………………………………………. وقفت امينه تتأمل زينه وهي تسير بيد خالها نحو ابنها الواقف ينظر لها بملامح ادركتها كأم.. فريد بالفعل بدء قلبه يهواها تألمت بشده عندما تذكرت مافعله بها وتلك الزيجه الصوريه كانت تتمنى أن لو لم تسمع كلام فوقيه وتجعله هو من يأتي إليها يخبرها أنه وجد من رآها زوجه له وسكنت قلبه…ولم يكن سيكون نصيبه سوا زينه..فهاهي الان عروسه وتتباطئ ذراعه ولكنها أستعجلت الامر وفي النهايه كان للقدر رأي أخر بدء العرس ببساطته ووسط اهل القريه واقاربهم قبل أن تأخذهم الحياه لعالم المجتمع الراقي فوقيه كانت تجلس بجانب زوجه ابنها التي دوما تنتقدها..

ولكن امينه اليوم علمت أن الفتاه ليست بشعه بتلك الصوره إنما هي اعتادت على الحياه المرفهة كاميليا كانت تقف بجانب ابنتيها تتمنى لو كان فريد تزوج سهر ولكن لم تعد لامنيتها نفع.. فحتي لو لم تكن راضيه عن زينه وتتقبلها فلن تتمنى الا السعاده لابن شقيقتها الذي تعده ابنها.. فهي لن ولم تنسى وقوفه جانبها حين مرض زوجها وحين أرادت أن تنتقل للعيش بالقاهره وتبقى بجانبهم ..اعطاها شقه في أرقى البنايات التي تعد ملكا له بل وسجلها بأسمها حتى لا تشعر بقله مكانتها في حياته رغم أنها اعطته المال الذي باعت به بيتها الا انه رفض معاتبا لها انها خالته

وبمقام والدته وهتفت بنظره استياء بعد أن فاقت من خلجات نفسها مش طالعه حلوه العروسه فحدقت بها كلتا ابنتيها متعجبين من حالها المتقلب.. فمنذ ساعات كنت ترقص وتراقص خالتهم وطالعتهم بحنق اه مش عجباني اكدب يعني.. ابن اختي كان يستحق واحده احسن من كده بكتير وابتعدت عنهم.. لتضرب شهد كفوفها ببعضهم فهتفت سهر بسعاده رغم آلمها من رؤية أحمد منزوي بعيدا بحاله يدخن بشراهة امك فرحانه وحزينه في نفس الوقت فضحكت شهد وقد أشرقت ملامحها ميكس عجيب تتمتع بي كاميليا فدفعتها سهر بخفه تكتم ضحكاتها وعيونا بعيده كانت تطالع من تقف تضحك وتداعب شقيقتها واقترب بخطواته

من فارس الذي يقف يراقص سلمي فرحين بتلك الليله مبروك لفريد يافارس وعقبالك انت كمان فأبتسم فارس وهو يحتضنه رابتا على ظهره الله يبارك فيك يايوسف.. عقبالك انت كمان يانص امريكاني فضحك يوسف بخفه ونظر إلى ساعته متمتما ألحق امشي عشان اوصل القاهره بدري ………………………………………….. اقتربت سهر من أحمد بخطوات مرتبكه ترتب الكلمات واقف بعيد ليه يابشمهندس فألتف أحمد إليها يطالعها بجمود عادي ياسهر… عقبالك فألتمعت عيناها بآلم جلي لو أراد رؤياه لكن رأه ولكن القلب مازال في غفوته شكرا.. وعقبالك انت كمان لتتعالا ضحكات أحمد وهو يشير على حاله لا انا خلاص

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *