عاصفه الحب

قالتلي الرد المعتاد فلحقتها لمياء تخبرها به لما تتجوزي ابقي سافري مع جوزك لتضحك شهد محركه رأسها بيأس للاسف وأتكأت بظهرها علي مقعدها تسترخي براحه .. ففور ان عادت من البلده اتت علي المشفي بماشرة فأجازتها قد انتهت والتي اخذتها بسهوله بسبب فارس واقتربت منها لمياء بعدما ازاحت الاعلان جانبا انا رشحتك ورشحت نفسي كده كده مش هنتقبل بس نجرب حظنا فضحك شهد حتي كادت تختنف مدام قولتي حظنا فعلا مش هنتقبل لم ينتبهوا علي مرور يوسف ولكن ادركوا الامر سريعا عندما دلفت احدي زميلاتهم تخبرهم بهيام عن مروره قبل قدومها اليهم ………………………………………… أفسحت أمينه المجال
لرؤية الضيفه التي أتت بها من البلده معها فأتسعت أبتسامه زينه وهي تري نجاة قد جاءت معها لتحتضنها نجاة بشوق مع انه يوم واحد سبتيني فيه بس وحشتيني اوي يازينه فألتمعت عين زينه بالدموع وهي تحتضنها أكثر ..فنجاة أصبحت كل عائلتها عمها لم يكلف نفسه سوا أن بعث لها بعض المال كهدية منه وخالها مجيئه لعرسها بأولاده وزوجته كانت لفته قيمه منه رغم انها تعلم انه لن يسأل عنها الا اذا ذكرته زوجته بها واقتربت أمينه من فريد الذي اتي نحوها ثم انحني يحتضنها ومن رؤيتها لملامح وجهه المشرقه علمت انه بدء حياته مع زينه ولم يخبرها بزيجته المؤقته
من ابنه الزيات ومر الوقت وقد اتت سلمي أيضا تعانق شقيقها مبروك ياابيه فقرص وجنتها بخفه وبطلف الله يبارك فيكي ياحببتي ..عقبالك ياسوسو نبرة شقيقها اليوم كانت حانيه للغايه بل وسعيد ..ونظرت الي والدتها فقد نجحت في اختيار عروس شقيقها ونهضوا مغادرين ..لتمسك زينه يد نجاة كالطفله نجاة خليكي معايا النهارده متمشيش فضحكت نجاة كما ضحكت امينه متقلقيش هقعد يومين مع سلمي وماما امينه أشرقت السعاده علي ملامحها عندما رأت حب امينه لنجاة ايضا وانصرفوا كي يتركوهم ..فأقترب منها فريد مبتسما بعدما غادروا علاقتك ب نجاة زي علاقة البنت بأمها فأبتسمت وهي تتذكر كل مافعلته
نجاة معها نجاة ليه فضل كبير بعد ربنا عشان تشوف زينه بنت جديده آلمه قلبه وهو يتمني لو اخبرها الان بما يخفيه عنها ومع قرب خطواته منها كانت تبتعد عنه ضاحكه بعد ان فهمت مغزي نظراته وقبل ان تفر من امامه أحكم قبضته عليها ليحملها ضاحكا وقعتي في ايد الاسد يازينه لتتعالا ضحكاتهم سويا متجها بها نحو غرفتهما ……………………………………………. وقفت سهر تتفرس بعيناها نادين التي تراها هنا للمرة الثانيه ولكن تلك المرة أتت لتسأل عن احمد بشمهندس احمد موجود فحملقت بها سهر وهي تتفحصها من قمة رأسها لأسفل قدميها وتحسدها علي تلك الرقة التي تتحدث بها ..ليخرج
