عاصفه الحب

الحمدلله انك اعترضتي يانجاة اننا نروح البيت معاهم ونرجع على البلد علطول.. فأقتربت منها نجاة تربت على يدها بدعم طبعا لازم أرفض وارفع قيمتك بينهم ولا عشان هو شخص مقتدر هنرمي نفسنا على الجوازه.. احنا هنروح نزورهم بعد ما نتفق مع خالك عشان تشوفي المكان اللي هتسكني فيه فألتمعت عين زينه بأمتنان وارتمت بين ذراعيها بحب انا حسيت نظرات خالته ليا انها مش حباني وشيفاني قليله عليه فأبتسمت نجاة مازحه قولتلك المهم عندك حماتك.. وديه بقى سكر لتلمع عين زينه بسعاده حقيقيه.. تلاشت سريعا وهي تتذكر عدم مشاركه فريد لها ب الإختيار هو عادي يانجاة
ميهتمش انا اختارت ايه.. ده دفع وبس من غير ما يسأل فضحكت نجاة وهي تسمعها احب اقولك ان مهمتك صعبه مع النوع ده من الرجاله.. فريد الصاوي باين عليه الشغل اخده من الحياه الاجتماعيه والمشاعر.. وده دورك يازينه افتحي النور على قلبه ………………………………………… دلف يوسف للمشفي بخطوات سريعه فموعد العمليه الجراحيه التابعه له لم يتبقى عليها الا وقت قليل.. ولكن لمحه خاطفه جذبته.. عندما وقت عيناه علي شهد منحنيه نحو طفلا تعطيه حلوى وتمسح علي شعره بداعبه وتقبله على خديه… لتأتي والدة الطفل فتأخذه منها شاكره وابتسم حين سار الطفل مع والدته ورقبته ملتفه نحو شهد يلوح لها بيده
الصغيره وشهد تلوح له ثم ارسلت له قبله طبعتها على كفها لتنفخ عليها بأنفاسها حتى تصله والصغير فعل لها بالمثل مشهد مر في لحظه ولكنه طبع شعورا رائعا نحو أحدهم عاش اغلب حياته بمجتمع الغرب والمشاعر البارده التي ورثها عن والدته وألتفت شهد فأتسعت عيناها عندما وجدت يوسف يطالعها بنظره شامله ثم انصرف.. لتهمس لنفسها وهي تتذكر قوانين المشفي الالتزام والانضباط ياشهد.. ديه مستشفى خاص يعني الجديه …………………………………. وقفت في ممر الشركه تحمل بعض الملفات تطالع ذلك الواقف بأعين شارده .. وانتبهت علي حالها عندما وجدت أحمد يرفع عيناه نحوها ثم عاد يكمل حديثه مع احدي مهندسات الشركه فتنهدت
بآلم من الأمل الذي أصبح يضعه قلبها بعد أن كانت بدأت تتعايش انه رجلا متزوج من اخري ولكن الان كل شئ تغير ..فالحبيب عاد حرا …………………………………………… طالعتها نجاة بتوجس بعد ان أنهت زينه المكالمه مع خالها ..لتسألها عما اخبرها به قالك ايه …هيجي معانا فرفعت زينه عيناها عن الهاتف متعجبه من خالها هيجي هو ومراته فتعجبت نجاة من قدوم زوجة خالها التي رفضت أستقبالها في بيتها عجيبه ..المهم انه هيجي ويكون جانبك عشان متحسيش انك لوحدك يازينة فأبتسمت بآلم وهي تتذكر والدتها والسيد هشام ولكن هذا هو حال الدنيا لا دوام في شئ ………………….. وضعت نجاة يدها
