عاصفه الحب

بفتور ورفع مشروبه الساخن الذي يتصاعد أخبرته وبدء في ارتشافه ببطئ يفكر في حكايته معها ………………………………………… طالعها وهي تهبط من أعلى بملابس مريحه بعد أن أزالت فستان الزفاف عنها.. واقتربت منه وعلى وجهها معالم السعاده انت لسا هنا ليه.. روح لمراتك فأحتار فريد في أمرها فمهما كان من حقيقه يعلمونها فهي أنثى هل تستقبل ذلك الشئ على حالها وفي أول يوم وابتسمت عندما لاحظت تحديقه بها متستغربش انا عندي شعور برضوه.. بس مش باخد حاجه مش ملكي.. هفضل طول عمري ممتنه لشهامتك معايا ورمت نفسها بين أحضانه تعبر له عن شكرها اتمنى تعتبرني زي سلمي مع انها مش
طيقاني وتذكرت نظرات سلمي لها اليوم وابتعدت عنه.. ليضحك وهو يشعر وكأنها بالفعل شقيقه أخرى له اكيد يانادين هعتبرك زي سلمي وإيمان وابتسم وهو ينظر للوقت في ساعه يده هاجيلك الصبح بدري.. لو احتاجتي حاجه كلميني لتشير إليه انها ليست بحاجه لشئ.. وغادر وهو يشعر بالراحهويغلبه الشوق بمن أصبحت تأخذ الصمت تعبيرا عن آلامها فباتت تؤلمه أكثر السكون عم المنزل الكبير بعد أن رحل فهوت بجسدها على أقرب اريكه تدفن وجهها بين كفيها من شدة الآلم.. بكت وبكت وهي تحرر نفسها من قسوة وسجن والدها اختار لها الزوج كما اختار كل شئ بحياتها… الشئ الوحيد الذي اختارته كان
اختيار قلبها ولكن أمام قانون عدلي الزيات لابد أن تخضع ولم تشعر بنفسها الا وهي تتكور على حالها فوق الاريكه تحتضن جسدها بذراعيها 8 الفصل الثامن عاصفة الحب. بحث عنها في أرجاء الشقه ليجدها مظلمه لا أثر لها فيها.. شعر بالاختناق وفكره واحده تراوده.. هبط نحو شقة والدته يتمنى أن يجدها معها ولم يخيب أمله حيث طرق بخفه على باب غرفة والدته فوجدها تجلس على فراشها تتلو بعض الآيات وزينه جانبها غافية بعمق.. فطالعته بملامح مبهمه وصدقت جيت وسبت عروستك فأقترب منها وانحنى نحو جبينها يلثمه أنتي برضوه كمان ياامي فتنهدت بحزن وطالعت زينه بحنان بحس بالذنب
يابني عشانها…لو كنت سيبتك انت تختار يمكن كنت تقدر تلاقي حل من غير جرح.. القلب لما بيحب بيخلق كل الحلول عشان ميجرحش اللي بيحبهم فأشاح عيناه وهو يعلم أنه كان من الممكن أن يبحث عن حلا آخر.. ولكن لحظتها لم تكن زينه الا فتاه تم اختيارها لتكون زوجه له.. حتى الآن لا يفهم مشاعره نحوها رغم أن شئ داخله بدء يتغير ومال نحوها يحملها.. لتهتف امينه سيبها نايمه عندي يابني..بلاش تقلقها فحملها بأصرار واتجها خارج غرفة والدته تصبحي على خير ياأمي سطحها على فراشهما وظل مائلا عليها يتأملها..هناك جانبا خفيا تجذبه به لا يعلم ماهو ولكنه شعورا جميلا..
