عاصفه الحب

راضيها واكسبها تاني ليك.. الحكايه برضوه كانت صعبه عليها فألتف بجسده يمسح على وجهه بأرهاق متمتما داخله وبعدين معاكي يازينه ……………………………………. ضحك أحمد بعلو صوته وهو يرى فريد المعروف بثباته يكاد يجن ما قولتلك يافريد انت كنت برنس مع نفسك… مسمعتش كلامي.. شوف اه بقيت تحسب كل تصرف تعمله وبتراضي فتنهد فريد بسخط من سخريته… ليقترب منه أحمد متسائلا انت حبيتها يافريد فتعلقت عيناه بأحمد وهو يبحث عن الاجابه المخفيه داخله.. هل هو يفعل ذلك لشعوره بالذنب لأنه ظلمها ام هناك شيئا آخر يؤنبه…فربت أحمد علي كتفه ياريتك كنت ساعتها عرفت انك بدأت تحبها فأبتعد عنه فريد
واتجه نحو مقعده يجلس عليه بحضوره الطاغي حب ايه يااحمد اللي بتتكلم عنه.. انا بس بحاول أراضيها عشان ظلمتها معايا وفتح حاسوبه الخاص ليطالع بعض الأعمال حتي ينهي مناقشتهم.. ففهم أحمد أنه لا يريد الإعتراف بما بدء يشعر به …………………………………… خرج أحمد من غرفه فريد واتجه نحو سهر المنشغله بمطالعة بعض التقارير وترتيبها.. لمعت عيناه حينما رفعت عيناها نحوه مرتبكه.. ليرسم أحمد ابتسامه على شفتيه ثم غادر مفكرا بخطوته القادمه معها…فسهر هي الورقه الرابحه ليرد بها عن كبريائه مما فعلته زوجته والإشاعات التي نشرتها عنه أن السبب الطلاق ماهو الا انه لا يرضيها بالفراش ……………………………………… وقفت تتلصص من نافذة
شرفتها ترى هل جاء معهم ام ظل في بيته الآخر.. ووجدت فارس يهبط من السياره ويساعد والدته بالنزول منها وسلمى تخرج من الجهة الأخرى وقد رفعت وجهها لأعلى نحوها ابتعدت عن الشرفه تمسح دموعها وجلست على الفراش قبضتي يديها بقوة وهي تتخيل انه معها الان وقد جعلها زوجته بالفعل.. خيالها بدء يصنع لها ما تريد تصديقه لتبكي بصوت عالي ثم ذهبت نحو خزانة ملابسها تلتقط الملابس بعشوائيه كي تهرب من كل ذلك الآلم ولكن للحظه وقفت تسأل نفسها أين سترحل لن تجعل أحدا يتحمل عبئها ………………………………………. نظرت امينه إلى ابنتها بعد أن اعطتها دوائها مش معقول ده اب.. بيتعامل
مع بنته بالأمر بس فتنهدت سلمي بتعاطف هما كل اللي في حياة ابيه فريد محتاجين دعم فأرخت امينه رأسها على وسادتها انا مكنتش طايقه البنت ديه بس بعد اللي شوفته بقيت متعاطفه معاها فحركت رأسها بفهم.. لتهتف امينه بحنكه نظرتها لاخوكي نظره بنت لابوها أو زي نظرتكم لفريد..لو لحظه كنت شكيت في حكايه الجواز وان وراها هدف من اخوكي.. ف النهاردة نظرتي اتغيرت.. ………………………………………… نظرت للفراش الواسع ثم للاريكه التي أعدتها له بالغرفه ليدلف من الشرفه مطالعا الاريكه زافرا أنفاسه من فعلت عدلي اليوم ورغبته للمبيت معهم وهو يعلم هدفه من ذلك.. فطالعته نادين ممكن انام
