عاصفه الحب

زواج لم يدوم أكثر من أسبوعين.. خالها حين هاتفته أخبرها أن مدام زوجها مقتدرا من حقه يفعل مايريد وأنه لا يستطيع تحمل عبئها الان لو صارت مطلقه فمن سيرضى الزواج بها ولم تكمل شهرا واحدا وتم طلاقها.. عمها لا تستطيع الوصول إليه وحتي لو تواصلت هل تذكرها يوما .. أمواج عتية داخلها وصرخة قهر تريد الصراخ بها لعلها تطفئ نيران خيبتها وكسرتها وها هو قلبها عاد ينزف من جديد زينه انتي سمعاني.. حضري شنطة هدومك انا جايه اخدك فأبتمست بحب وهي تمسح دموعها نجاة هرجعلك بعد أقل من شهر مطلقه وأهل القريه يانجاة.. مش هشيلك همي تاني انا

هعرف اتصرف متقلقيش فتمتمت نجاة مالكيش دعوه بالناس وحد انا معاكي… انا هبيع البيت في القريه ونشوف اي شقه في حته معقوله لتهتف زينه بلهفه لا يانجاة اوعي تبيعي البيت اللي ليكي فيه كل ذكرياتك… هجيلك آخر الأسبوع زياره عشان نتكلم وبعد عناد رضخت نجاة للأمر منتظره قدومها وألتفت زينه عائده لغرفة امينه لتتفاجئ بسلمي خلفها انا عندي ليكي الحل يازينه ……………………………………… اتسعت عينين احمد وهو يجلس مع احد أصدقائه.. لم يمر أسبوعان على انتهاء عدتها منه لتظهر مع رجلا اخر… ضحك بتهكم وهو يتذكر كلماتها انها كانت ضحية أهلها ولكن أين العشيق الذي خانته معه… فالرجل

الذي معها يعرفه تماما لم يكن الا صيدا نافعا قد تعرف عليه مع فريد في احدى الحفلات الخاصه بشركته لاحظ صديقه شروده على الطاوله التي ينصب عيناه عليها.. فألتف قليلا ينظر إلى ما يحدق به ثم عاد يطالعه مش اول واحد تطلق مراتك يااحمد.. شوف حياتك انت كمان …………………………………….. شعرت به ليلا يمسح على وجهها بحنان..تعلم أنه لا ينام إلا بالمنزل ولكن طيله اليوم لا تراه.. سقطت دموعها دون اراده منها على كفه وهي تتذكر الخبر الذي بحثت عنه بعدما أخبرتها نجاة به زينه مالك..بتعيطي ليه دلوقتي ففتحت عيناها بآلم.. فلمساته تحرقها وكبريائها يؤلمها .. وهو يسألها عما

بها دون رحمه وأعتدلت في رقدتها لتشيح عيناها بعيدا عنه لو سامحت ابعد عني.. مش عايزه حاجه غير اني ابطل اشوفك كلماتها اصابته بعمق ولكن يعرف انه استحقها ونهض من فوق الفراش مطالعا الغرفه التي نقلت كل حاجتها فيها حاضر يازينه وقبل أن يترك لها الغرفه هتفت بجمود انا عايزه اروح البلد أزور نجاة …………………………………… هتف عدلي بأستنكار وهو يطالع ابنته سابك بعد يوم واحد جواز ونزل شغله ودب بعصاه على الأرض بجمود اوعي تكوني حكتيله عن الواد الجربوع اللي كنتي بتحبيه وعايزه تتجوزيه لتتقلص ملامح وجهها بآلم من ذكراه ومع صمتها وهروبها من نظراته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *