عاصفه الحب

عرفت بعد ما كان حصل اللي حصل.. ولولا وعده ليا انه مجرد وقت والحكايه تنتهي لكنت مقبلتش ده عليكي ابدا كانت تسمعها زينه بقلب .. عروس في اوهج ايام سعادتها تكتشف زواج زوجها من أخرى.. وعندما وجدت امينه عدم رغبتها في الحديث معها.. نهضت من جانبها تسير ببطئ تتحامل على قدميها ولكن ارتسمت السعاده على ملامحها وكل يوم تكتشف انها أحسنت الاختيار فيها أنتي مالكيش ذنب ياماما فألتفت امينه نحوها تفتح لها ذراعيها.. فلم ترفض زينه دفئ احضانها وبكت بين ذراعيها متآلمه ابنك ظلمني انا في طريقه.. لو ليا خاطر عندك خليه يطلقني فأبتعدت عنها امينه تكتم صوت
شهقاتها ………………………………… تتبعت كاميليا ابنتها وهي تتساءل أحمد اخباره ايه ياسهر لتتجمد سهر في مكانها وقد بدء اسم أحمد يتردد على لسان والدتها منذ عرس فريد وتسألها عن سبب طلاقه وان تلك التي كانت زوجته لم تكن تليق به.. القلق بدء يقتحم قلبها.. وألتفت ببطئ حين تسألت سهر انتي سمعاني.. مالك وقفتي متخشبه كده فأبتلعت لعابها وهي تتفرس ملامح والدتها ماما في ايه.. بقيتي تسألي عن أحمد كتير زي زمان قبل ما يتجوز فأبتمست كاميليا بحبور ما انتي عارفه غلاوة أحمد عندي.. بس كنت زعلانه منه شويه بسبب جوازته وتابعت بمكر ونظرتي طلعت في محلها
فضحكت سهر وهي تقترب منها تحتضنها وتبعد فكرها عن ذلك الحديث والله ياكوكو انتي مافيش منك.. أم مصريه عظيمه أعظم عظمات الستات لتزيحها كاميليا عنها وانحنت تلتقط نعلها هاتفه بوعيد بعد أن فرت سهر هاربه طب انا هوريكي العظمه الحقيقيه ……………………………………… وقفت بعيدا تطالعهم حول والدتهم ملتفين نحوها بقلق.. لينظر نحوها فريد بنظرات لائمه فحدق بهم فارس بعد أن أجمع أغراضه الطبيه ثم خرج من الغرفه مشيرا لفريد بحركة عيناه أن يتبعه فريد حاول تبعدها عن المشاكل ديه.. انت عارف انها مبقتش تستحمل الزعل فتنهد فريد بأرهاق..لتخرج زينه إليهم تجفف دموعها بيداها تنظر لفارس بأسف مكنش قصدي
ازعلها فطالع فارس شقيقه بعتاب عما فعله بها…ولكن عندما وجد نظرات شقيقه معلقه على زوجته لم يجد مايقوله وانصرف عائدا لغرفة والدته نادما انه لم عرض شقيقه في الزواج من نادين …………………………………….. أتى يوم العرس الذي كان يعد خطواته فيه وكأنه شئ مدروس.. وقف يهندم نفسه أمام المرآة بحلته السوداء.. أصر أن يكون العرس عائلي بعض الأقارب لأكثر.. نادين كانت مثله تمثل كل شئ بعنايه وكأنها حقا عروس لم يعلم حقيقه تلك الزيجه الا أشخاص معدوده لا تخرج من إطار منزله ومن ضمنهم أحمد شعر بأنفاسها داخل الغرفه تطالعه بآلم وحسره وهتفت بصوت قد بح من أثر البكاء مبروك
