عاصفه الحب

مش هسيبك تسافر تاني سامع ووكظته علي ظهره بخفه ودموعها تتساقط .. فأولادها هم عالمها الصغير الذي لا تريد شيئا غيره لتقف سلمي بينهم تفتح ذراعيها لشقيقها هو انا دوري في الاحضان مش هيجي خالص فضمها فارس اليه بدفئ تعالي يالمضه .. عمرك ماهتكبري عناق وحب وشوق ودعوات فمن يراهم لا يري الا عائله حقيقيه أثمرها الصبر والرضي ودلف فريد نحوهم بعد ان انهي مكالمته .. لتتجه اليه والدته بحب فأحتضنها علي الفور ، ومازحها بلطف لا يظهره الا معها حتي في الفرح بتعيطي ياست الكل فتقدم فارس منهم وهو مازال يعانق شقيقته الصغري علي فكره
انا اللي كنت مسافر .. تعالي أحضنيني فتعالت ضحكاتهم …لتضمه أمينه اليه بحنان وعين فريد مسلطه عليهم بسعاده وسلمي تقف جوارهم ..فأنتبه فريد لها واخذها لحضنه ………………………………………. بعد قضائها لأيام في إحدي الفنادق علي حالها .. جاهدت حزنها وضمد جراحها وقررت ان تبحث عن شقه تستأجرها وبعدها تبحث عن وظيفه .. وفي طريقها حملتها أقدامها لأحد الأماكن التي كانت تلتقي فيها معه.. لتقف أمام المطعم تنظر للداخل ودموعها تتساقط .. وألتفت تكمل سيرها .. فوجدت مازن يهبط من سيارته هو وشريكه كان أنيق كعادته رائحة عطره تسبق خطواته ونظارته السوداء تعطيه هالة من الوقار لينتبه مازن اليها بعدما دفعه صديقه
برفق منبها له بوجودها .. ثم سبقه لداخل المطعم .. فأقترب منها يرسم علي شفتيه أبتسامه مصطعنه أزيك يازينه فهتفت علي الفور بنبرة منكسرة مش كويسه يامازن فتنهد وهو يطالعها سمعت ان ابن السيد هشام باع كل حاجه وبقي شريك في مستشفي لسا بتتبني فأبتلعت لعابها ورفعت عيناها نحوه كالضائعه مازن انت سبتني ليه .. هو الحب ممكن يضيع بسهوله كده فأشاح عيناه بعيدا عنها متمتما انتي مش مناسبه ليا يازينة ..حاولي تنسيني وابدأي حياتك وابتعد عنها ليدلف للمطعم .. وهو يمسح علي وجهه فألتفت تسلط عيناها نحوه .. والطعنات تدمي قلبها …………………………………………………. ارتشف فريد
من فنجان قهوته ببطئ وهو يستمع لحماس شقيقه بعد أن رأي بعض صور المشفي التي أصبحت قيد الانشاء مش مصدق نفسي يافريد ان حلمي بدء يتحقق فابتسم فريد بعدما استرخي في جلسته علي مقعده كل حقيقه بدأت بحلم فلمعت عينين فارس من السعاده .. واقترب من شقيقه يجلس جانبه يربت علي فخذه بأمتنان كل اللي انا فيه وهكون فيه بعد فضل ربنا هيكون بفضلك يافريد ودمعت عيناه .. ليشير اليه فريد بتحذير ايه يادكتور انت هتعيط فتمالك فارس دموعه وابتسم اليه ..ليصدح رنين هاتف فارس ..فنظر الي المتصل متمتما لشقيقه ده يوسف وانصرف ..ليتنهد فريد
