عاصفه الحب

واختفت من امامه ليلحقها زافرا أنفاسه بقوه زينه انا شرحت كتير ووعدتك مجرد وقت فأزاحت يداه بعيدا عنها يوم ما هطلقها هتطلقني معاها يافريد باشا وابتعدت عنه تداري عيناها الباكيه تتمنى لو كان كل ماحدث مجرد كابوسا ……………………………….. نظرت كاميليا إلى شهد التي تمددت على فراشها تعبث بهاتفها وتلهي نفسها قليلا ياسلام على الروقان والانسجام واقتربت منها تدفعها كي تنهض قومي البسي يلا عشان نحضر فرح ابن خالتك فأستنكرت شهد الحديث انا قولت رأي فرح مش هروح… انا فريد ده خلاص ضمن القايمه السوده عندي وتابعت وهي تلوي شفتيها غير مصدقه أن تلك النذاله
تخرج منه هو فريد يعمل كده عقلي مش قادر يصدق لتمتعض كاميليا من حديثها عمل ايه ابن خالتك لكل ده.. قومي يلا عشان نكون معاه النهارده فأحتدت عين شهد قولت مش هروح ونهضت من فوق فراشها.. تلتقط ملابسها انا رايحه اقعد مع زينه وضربت كفوفها بعضهما حانقه سهر عندك لازم تروح مش مديرها في الشغل ……………………………………… أبتسمت أمينه لقدوم ابنه شقيقتها اليهم .. لم تذهب امينه للعرس حتي لو بدأت تتفهم الامر .. لتنظر زينه نحو شهد التي أقتربت منها تحتضنها دون كلمه .. فطالعتها أمينه محركه لها رأسها بأن تخفف عنها ولم تجد شهد
الا ان تخترع مواضيع بعيده تجلب السرور حتي لو كانت أحدي مغامراتها المخجله ..ضحكت زينه رغما عنها ورغم انها تشعر بقبضة قوية تعتصر قلبها كلما تذكرت ان اليوم عرس زوجها لاا انتي تدفعي فلوس ياخالتو علي الضحك ده فوضعت امينه يدها علي قلبها من كثرة الضحك ده انتي طلعتي مصيبه ياشهد لتنظر شهد الي زينه التي ترسم علي شفتيها أبتسامه بسيطه ولكن عقلها ليس معهم انتي ياهانم ..مش هتدفعي فلوس انتي كمان فأنتبهت زينه لها كنتي بتقولي حاجه ياشهد لتضرب شهد كفوفها ببعضهما بيأس مصطنع .. وامينه تنظر نحوها بآلم لا ده انتي مش معانا
خالص وبدأت زينه تشعر بالاختناق فنهضت من جانبهم انا هدخل اعمل حاجه نشربها رغم وجود المشروبات أمامهم وان من صوت واحد كانت ستأتي الخادمه الا انهم فهموا سبب أبتعادها فأقتربت شهد من خالتها تعاتبها ازاي ياخالتو تسمحيله يعمل كده .. انتوا مش شايفين كسرتها فلمعت عين امينه بالدموع وبدأت تقص لها حكايه تلك الزيجة وهي تعلم أن شهد ستصون ذلك السر الذي لا يعرفه الا من يثق بهم فريد ……………………………………… لا يعلم لما شرد بها في وسط عتمته المظلمه تذكر ابتسامتها ولمعت عيناها رغم بساطة كل مافيها الا انها اعجبته بل حركة جزء الجليد الذي داخله وتنهد يوسف
