شرط صادم

لأننا مش صفقة.

ولا شروط.

إحنا عيلة.

بعد شهور قليلة، اتكتب كتابنا في احتفال بسيط وسط العيلة.

وأولادنا الأربعة كانوا واقفين جنبنا.

بيضحكوا.

ويتخانقوا.

ويرجعوا يضحكوا تاني.

وأمي كانت قاعدة تبكي من الفرحة.

مش علشان فيه جواز.

لكن علشان أخيرًا شافت البيت كله مجتمع.

وفي لحظة وسط الزحمة بصيت لصورة أختي اللي كنا حاطينها على ترابيزة صغيرة تكريمًا ليها.

وهمست:

— اطمني… ولادك بخير.

وأولادي بخير.

وكلنا بقينا عيلة واحدة.

وساعتها لأول مرة من سنين…

حسيت إن قلبي مرتاح فعلًا.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *