شيماء سعيد

رمقها بغضب و توعد و لو كانت النظرات لماتت في الحال… ثم رفع سماعه الهاتف قائلا للعسكري و عينه تتفحص ملامحها… = عايز جردل مياه من بتاع تعذيب المساجين… وضعت يدها على وجهها بعدم تصديق ثم حاولت الهروب من الغرفه… إلا أن يده كانت الأسرع و هو يحاصرها من كل الاتجاهات ثم اردف بصوت فحيحي بجانب اذنها…. = المره دي هتتعاقبي أشد عاقب لأن ده مستقبلي يا ام العيال… اردفت بصوت متقطع تحاول جذب عاطفته لها…
= و العيال هتيجي ازاي لما تغرقني في المياه كده هقطع الخلف من الخوف…. حاول بصعوبة عدم الانفجار بالضحك أمامها و يبقى على صموده… حمقاء تقول اي شيء لتخرج فقط من أفعالها اللعينه مثلها… سيمرح كثيرا اليوم يكفي فراق سيعلمها الأدب من جديد و لكن بداخل أحضانه تلك المره… اردف بجديه متصنعه فهو بداخله يقهقه بمرح من ذلك الموقف المضحك أو بمعنى أدق المشهد الكوميدي … = هو انتي متعرفيش يا سندريلا أن الست بتتخض تحمل على طول…
نظرت إليه بصدمه أهذا حقيقي تحمل دون زوج من مجرد الخضه… فكره رائعه فهي تريد طفل صغير تلعب به و لكن يوجد حلقه مفقوده فهي لم تدرس ذلك أبدا… لذلك قالت بتساؤل و جديه شديده… = انت بتتكلم بجد؟!… اومأ إليها و هو يضغط على شفتيه بقوه سيضحك بين ثانيه أو أخرى… قطع حديثهم دلوف العسكري و مع ما طلبه لتنظر إليه بسعاده بعدما صدقت حديثه الكاذب… أشار هو للعسكري بالخروج ثم نظر إليها ليجدها تقول بسعاده و حماس…
= يلا بسرعه خضني انا عايزه بيبي… هنا قدرته على التحمل أنتهت و انفجر بالضحك عده دقائق غير مصدق غبائها… عاد لخبثه مره اخرى و هو يقول… = بس لازم قبل الخضه يحصل حاجات عشان ييجي البيبي… = زي ايه؟!… قالتها بتساؤل برئ قبل أن تصرخ عندما جذبها إليه من خصلاتها بطريقه مفاجأة ثم وضع شفتيه على شفتيها مقبلا اياها بجنون و اشتياق… ظل يقبلها مع أنه يشعر باختناق أنفاسها و هذا ما يريده سيعيد تربيتها من جديد…
ثواني أخرى و كانت تفقد الوعي بسبب أصابعه الموضوعه على عنقها… ليحملها لعش الزوجيه الذي لم تدلفه حتى الآن… _____شيماء سعيد______ دلفت للفيلا و الدموع صديقتها الوحيده بعدما اهانها أمام الناس… دلفت غرفتها و هي تمسح دموعها بظهر يدها ألقت بنفسها على الفراش و انهارت دموعها أكثر… تخيلت للحظه انه تغير معها و أصبح أكثر ليونه بعدما أخذها للملاهي… ارتفعت شهقاتها متذكره ما فعله عندما اصتدم بها أحد الشباب… تحول فجأه لوحش ثائر و جعل من وجه الشاب لوحه فنيه….
