شيماء سعيد

الكل برسميه و إحترام : تمام يا فندم. عاد لمقعده و هو يسند ظهره بإرهاق فاليوم كان أحداثه كثيره.. زين : اتفضلوا شوفوا شغلكم. خرج الجميع ماعدا شريف الذي جلس على المقعد المقابل و معالم الحزن على وجهه.. رفع نظره شقفه عليه يعلم جيدا ما يألم قلبه.. و تحدث معه كثيرا من أجل الموجهه يكفي عذاب له.. زين : مالك يا عم. أخذ الآخر نفسنا عميق.. فالحب مألم في بعض الأحيان و نصيب جعله يقع في عشقها من أنه يعلم أن ذلك العشق مستحيل..
شريف بحزن : ما انت عارف رودينا يا زين.. انا خلاص تعبت مش قادر أفضل في نظرها شريف اخوها الكبير جبت اخري منها و من امي و من نفسي كمان. زين بجديه : تخليها تشوفك حاجه غير شريف أخوها.. بس انت مش بتعمل كده يا شريف لازم تخليها تحبك مش كل حاجة بالأمر لازم تديها شويه من الحريه البنت كده هتكرهك يا أخي افهم.. ابتلع تلك الغضه المؤلمه بصدره.. يخشى أن تحب غيره أو حتى غيره ينظر إليها.. فهي وردته البيضاء مو*ته أفضل بكثير من تركها له..
شريف : خايف اديها الحريه تحب واحد تاني خايف تبعد عندي يا زين.. اعمل ايه يعني انا لما تيجي تقول بحب و عايزه اتجوز امو*ت. زين : طيب ما تتجوزها أنت أتقدم قول لعمتك انك عايزها فين المشكلة. شريف : في مشكلتين خايف أتقدم ترفض و تقول انت أخويا.. و خايف من شغلنا احسن امو*ت في يوم و سيبها لواحدها.. أنا تعبان و مش عارف ارتاح ازاي.. تملك أعصابه بصعوبة حتى لا يفتك بذلك الغبي.. عن أي م*وت يتحدث هل سيتدخل في أمر الله..
زين : يا غبي لو رفضت احسن من الاحساس اللي انت عايشه دلوقتي ده.. و لو لقدر الله حصلك حاجه يبقى أمر ربنا مين فيا يعرف هيم*وت امتا أو ازاي.. انت يتعذب نفسك على الفاضي يلا روح لحبيبتك و قولها انك بتحبها اتحرك يلا. ابتسم بسعاده فصديقه محق لن يتركها تذهب من بين يده.. و هو عاجز عن الاعتراف بالحب.. سيقول الحقيقه و لكن ليس الآن يجعلها تعشقه كما يعشقها اولا.. تذوب بنظر منه كما هو يم*وت من مجرد ذكرها لاسمه..
شريف : هعمل كده فعلا.. بس لازم اخليها تحبني الأول عشان انا مستحيل.. اسيبها تختار غيري أو حتى ترفض وجودها في حياتي.. _____شيماء سعيد_______ في منزل الأسيوطي كانت تجلس في غرفتها شارده في الماضي.. و أيامها معه بعد مرور تلك السنوات مازالت تعشقه.. تنتظر تلك اللحظة التي سترى وجهه ابتسامته نظرت عينه من جديد.. هي من تسببت في ما وصل إليه حبهم بسبب عنادها جعلته يتركها.. و لكنه هو الآخر طعنها بكلماته.. هي لا تحب الاختيار غرورها منعها من اختياره.. فاقت على صوت هاتفها..
