شيماء سعيد

كان يخطط و و لكن حروف اسمه التي خرجت من شفتيها كأنه لحن موسيقى جعلته بعلم آخر… لأول مره يسمع اسمه بذلك الجمال دون كلمه أبيه القاتله له… وضع يده على قلبه يحاول الهدوء قدر المستطاع تلك الصغيره تمشي بدمه مثل المخدرات… شريف كلمه واحده أعادت له الحياه من جديد هو بالفعل ضعيف أمامها و أمام كلمه منها… أردف بصوت هامس لم يصل إليها… = بعشقك يا رودينا بعشقك… تنفس بعمق ثم أردف بصوت مرتفع متصنع به الغضب…
= بقى كده يا ست الحسن و الجمال و أنا اللي كنت ناوي افسحك في الملاهي النهارده… أنهى حديثه و ابتسم بخبث فهو يعرف تأثير كلماته عليها جيداً.. و بالفعل ثواني و كانت تفتح الباب و تقفذ أمامه بسعاده… ابتسم لسعادتها و فتح يده لها لتدلف داخل صدره بحب حقيقي… ثم اردفت… = شكراً يا شريف بجد كنت همو*ت من قاعده البيت…. أردف بحنان و لهفه ظهرت بصوته… = بعد الشر عليكى من الم*وت يا دودو و من النهارده يوم الجمعه ده خاص بيكي لواحدك… نخرج و نفسح قمر العيله كلها…
ضمت نفسها إليه أكثر بكل غباء و كأنه لم يكن هو ذلك الساجن منذ قليلاً… تحبه و هو يعشقها و لكن الصمت و الخوف إلى أين سيصل بهم… _____شيماء سعيد______ بمجرد دلوفها لغرفه المكتب لم يتحمل كتم ضحكاته أكثر من ذلك و انفجر بالضحك… مظهرها بمفرده يجعله خارج عن السيطرة بعدما ض*ربت ثمن مسجونات تلعب مره اخرى دور البريئه….. رغم كل شيء مازال يعشقها و تلك الكدمه المرسومه على وجهها الناعم تجعله يغلي من الغضب….
سيعقب من فعلها و لكن الآن وقت عقابها هي بدأ يتقدم منها و على وجهه علامات الغضب و التوعد…… أخذت تعود للخلف برعب هي مدلله و عنيده و بنفس الوقت عنيفه و لكن أمامه لا شيء… تخشى غضبه كان يغمرها بالحنان و لكن وقت الغضب يتحول لوحش كاسر… شهقت فجأه عندما جذبها من خصرها إليه بعنف شعر بتكسير عظامها… اردفت بتوتر… = لو سمحت أبعد يا حضرت الظابط كفايه اللي عملته لحد دلوقتي…
قربها منه أكثر و استنشق عطرها الذي يدمن حتى العطر كما هو رائحه الورد الجوري… نسي كل شيء المكان و الزمان و ما وصلوا إليه و تذكر فقط انها معه و بين يده… رفع يده و أخذ يمررها مكان كدمتها مردفا… = بتوجعك؟!… كانت ستفقد الوعي من تأثيره عليها و لكن بمجرد لمسه لتلك الكدمه تذكر موقفها الآن… انتفض بعيدا عنها بسرعه عندما وضعت أسنانها المتوحشة على أنفه بعنف… ضغط على يده بقوه حتى لا يفقد أعصابه و يصفعها…
