شيماء سعيد

ثم اردف بأعلى صوته… = ليلة اهلك سوده.. وضعت يدها حول خصرها ثم قالت بطريقه بلدي… = ده انت اللي ليلتك مش معديه بقى منى هانم الأسيوطي تقعد في الحجز… و كمان تنض*رب انا عايزه رئيس المباحث اللي هنا… ضيق عينه دقيقه بتفكير ثم قال… = و الهانم عايزه تقول لرئيس المباحث ايه؟!… إنها ض*ربت المسحونات.. فكرت انه كشفها جعلتها ترتعب و لكنها قالت بوجهها المزيف … = عايز تفهمني اني ممكن اض*رب المجرمين اللي جوا دول و لوحدي… حرام عليك يا حضرت الظابط…
كاد فمه أن يصل للأرض من كذبها التي تطلع به الأولى دائما…
ثم اقترب من شاشه الهاتف و قام بتشغيل ما فعلته شهقت برعب حقيقي تلك المره ثم قالت… = عايز تعمل ايه يا زين.. عاد لمكتبة مره اخرى ثم وضع ساق على الاخر معيدا ظهره للخلف قائلا بكبرياء و خبث.. = هتقعدي في حبس انفرضي مع كام فأر كده يا حرمنا المصون… ______شيماء سعيد______الفصل الثالث = هتقعدي في حبس انفرضي مع كام فأر كده يا حرمنا المصون… شهقت برعب حقيقي هي تعاني من فوبيا الحيوانات و الفئران…
رفعت عيناها إليه تبحث عن أي شيء يثبت لها أنه يهدد فقط… و لكن نظراته كانت صرامه زين يعشقها حتى لو تم انفصالهم من سنوات… و عند تلك النقطه اختفى ملامح الخوف من وجهها الناعم و حل مكانه الخبث…. ستلعب معه قليلاً حتى ينسى تلك الفكره من رأسه لذلك تصنعت الغضب و هو تقول… = حرم مين يا عنيا إحنا مطلقين… ابتسم هو الآخر بداخله بخبث يعلم لعبتها جيدا و في الحقيقة هو غير قادر على فعل ما قاله…
كيف يدخلها بحبس منفرد مع عدوها اللدود و هي قطعه منه فهي السندريلا خاصته… لذلك تيقن دوره هو الآخر و اجابها بغضب… = مطلقين هو انتي ناقصه تربيه و كمان غبيه… اتسعت عيناها من وقاحته اهي غبيه ذلك اللعين ضغطت على أسنانها بعنف و هي تقترب منه غير عابئه بأي شيء… و بمجرد وصولها إليه كان يرحب بها داخل أحضانه بصدر رحب… اشتاق إليها و مل من الفراق كرامته كرجل تمنعه من الاعتراف لها بذلك…
و لكن زين العاشق لها معترفا دون كلمه يكفي عيونه تفضح ما بها… انتفض بفزع و عاد عدت خطوات للخلف و هو يمسك أسفل بطنه بالألم شديد بعدما فعلته تلك اللعينه… أما هي كانت تتابعه و هي تقهقه بمرح و على وجهها بسمه إنتصار…. ثم اردفت و هي ترفع رأسها بكل كبرياء و شموخ… = عشان تبقى تقول عليا غبيه يا طليقي.. يا حرام شكلك كده مش هتعرف تتجوز تاني…
