شيماء سعيد

ضغط على يده بقوه حتى لا يضعف أمام دموعها التي تسقط مثل الشلال… قلبه ينبض و يبكي معها يود لو ينسى كل ما حدث و يضمها إليه…. و لكن هي مخطئه و لابد من عقاب حتى تكف عن الدلال المفسد… لذلك استمر في بعتابه الغاضب قائلا.. = إزاي تكوني غبيه و مدلعه بالشكل الفاسد ده عقلك كان فين و انتي سايبه الأكل على النار كل الوقت ده… المطبخ بقى رماد عارفه ليه عشان انتي مش ست الست بيتها رقم واحد في حياتها حتى لو بتشتغل… لكن انتي إنسانه مدلعه فاسده و اللي زيك مستحيل يكون أم…

سقطت دموعها أكثر هو محق كيف ستكون ام و هي حتى الآن تعتمد على جدها بشكل كلي…. رفعت نظرها لجدها وجدته ينظر إليها بحسره ثم نظر لزين قائلا بصوت متعب… = ممكن اقعد معها لوحدنا يا زين يا ابني…
بكل إحترام و تقدير ترك لهم المكان و خرج صعد لسيارته و قلبه يصرخ من أجلها… منى حبيبته مهما فعلت ستظل تلك الفتاه التي يعشقها… يعلم أنها ستصل لنهاية غير صحيحه لو استمرت كما هي…. و لكن ماذا يفعل بقلبه اللعين الذي يضعف من نظره منها… ابتسم بحب على تلك المجنونه و هو يتذكر ماذا فعلت عندما كانت مخطوفه بسبب تلك الرحلة التي صممت عليها… فلاش باااااااااااك… فتحت عيناها بتعب شديد اثر تلك الضر*به التي اخذتها علي رأسها…

وجدت نفسها موضوعه علي مقعد خشبي مقيده اليدين و القدمين في مكان أقل ما يقال عنه بشع… أغمضت عيناها بقوه متذكره الأحداث الماضيه… الرحله التي صممت على الذهاب إليها تلك الض*ربه القويه التي اخذتها في الاسانسير.. و أخيرا تحذير جدها لها من أعداء زوجها و أن تلك الرحله لن تمر مرور الكرام… سقطت دموعها تلك المره و هي تتذكر زين و أن بسبب عنادها خسرته و ما قاله حدث… فتحت عيناها مره أخري تبحث عن مخرج من ذلك المكان…

فهي ستمو*ت هنا لا محالة وجدت قلبها يصرخ بجمله واحده اين أنت يا زين؟!… أزالت دموعها براحتي يديها عندما سمعت أقدام أحدهم علي وشك الدلوف… فتح الباب ذلك الملثم و بدأ بالاقتراب منها جلسا علي المقعد المقابل لها قائلا ببرود… = منوره يا قطه يا ترا واجب الضيافة بتاعنا عجبك و إلا إيه… فكرت كثيراً ثم ابتسمت بخبث الموقف لا يحتاج للتوتر فزين لن يتركها مهما حدث…. وضعت يدها على سلسلتها تلك الهديه التي أعطاها لها زين و أمرها بعدم تركها…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *