شيماء سعيد

لذلك اردفت.. = انا مكنتش باخد رأيك أنا كنت بقولك بس…و هطلع الرحله دي غصب عنك يا أبن البحيري… هو راجل بل من أشد الرجال مهما كانت درجه حبه لها لن يسمح لها باهانته… ذلك القلب اللعين الذي يدق بجنون من أجلها سيجعله تحت قدمه… الحب قوه و هي الآن تفعل العكس تريد السيطره عليه… رسم علي وجهه ابتسامه بارده و أردف هو الآخر بنفس الكبرياء… = مش زين البحيري إللي ست تمشي كلمتها عليه…و دلوقتي معاكي حل من الاتنين الرحله أو علاقتنا…
اتسعت عيناها بصدمه لم تتوقع أن يصل الحوار بينهم لهنا… كادت أن تسقط من هول الموقف أهي رخيصه عنده لتلك الدرجه… يخيرها بين رحله تافهه و بينه اليوم يقول ذلك بعد سنوات يهددها بالطلاق… يريد أن يجعل شخصيتها علي الهامش و هو المتحكم الوحيد بها… لم تشعر بنفسها إلا و هي تقول تلك الكلمه التي أنهت علاقتهم سنوات… = هختار الرحله…. انتهي الفلاش باااااااااااااااك… عادت من تلك الذكريات التي انتهت بها حياتها…
انتفضت علي يد أحدهم توضع علي كتفها رفعت رأسها متوقعه أنه زين… لتجد امرأه أقل ما يقال عنها فاتنه تنظر إليها بتساؤل… ثواني و هي تستوعب ما تراه و تربطه بتلك الملابس الموضوعه بالخزانه… تحدث بترقب و هي تتمني أن تسمع اجابه غير التي تدور بعقلها… = أنتي مين؟!..و بتعملي إيه هنا؟!.. إجابتها الأخري بدهشه شديده.. = أنا سها أنتي إللي مين و زين فين؟!… ابتلعت ريقها بصعوبه زين تسأل عليه بدون ألقاب…
اخذت تدور حول نفسها أكثر من مره تحاول استجماع قوتها… يخونها ذلك اللعين يخونها لن تتركه ستم*وت اليوم زين… ماذا تفعل كيف تنتقم منه ؟!.. كيف تطفئ تلك النيران التي تأكل قلبها فهو يستحق ؟!… و فجاه صرخت بأعلى صوتها… = يا نااااااااااس فضيحه يا نااااااااااس البيه فاتح البيت دعاره يالهوي… قطع صريخها يده التي وضعت علي يدها يحاول اخرسها… عضت يده بعنف وهي تحاول الصريخ مره أخري… لم يجد أي حلول أمامه لصمت تلك الحمقاء الا أنه يض*رب رأسه برأسها لتفقد الوعي…
ثم أردف و هو يحملها… = سندريلا ايه بس ده أنتي فضيحه… ثم أشار لاخري بالرحيل قائلا.. = باقي فلوسك جوا خديها و أمشي.. _____شيماء سعيد______ يحبها هل ما سمعته حقيقي بعد سنوات طويلة من العشق بصمت الآن يقول تلك الكلمه أخيرا… تعالت دقات قلبها بجنون حبيبها حلم حياتها يبادلها نفس المشاعر… أغمضت عيناها عده لحظات تتذوق حلاوه الكلمه… فقدت الأمل و كانت مقررة العيش علي حب من طرف واحد الباقي من حياتها…
