شيماء سعيد

وضعت يدها حول عنقه و تحركت بين يده بكل حرية و سعاده… عند رودينا و شريف كان الآخر يضمها إليه بحنان في ساحه الرقص… نظر لصديقه و زوجته ثم اردف بمشاكسه… = شايفه صاحبتك لحست مخ زين على الاخر دقايق و هيدخل هنا… عضت على شفتيها بخجل و هي تض*ربه بصدره قائله… = بس يا قليل الادب خليك في حالك… تفحص جسدها بوقاحه يعشقها تلك الفتاه يعشقها….. أحمق كيف جعل سنوات من عمره تمر و هي أمام عينه و لكنها بعيده كل البعد عنه….
اردف بعشق و مشاكسه بنفس الوقت… = لو بصت لحالي هدخل انا هنا عشان بعشق أمك همو*ت عليكي… ابتسمت بخجل لينظر هو للجميع ثم بدون سابق أنظار حملها خارج القاعد لعش الزوجيه بكل جنون و لهفه…. نظر إليه زين و فعل مثله لينفجر الجميع بالضحك على ذلك العشق المجنون…. _____شيماء سعيد______ مرت الأعوام و هي تحاول جاهدة أن تكون خير الأم و الزوجه… تسعده بكل قدرتها و لكنه هو دائما الأسبق بكل شئ…
لكما تفكر بشئ أو مغامره جديده تجده فعلها هو أولا… كانت حمقاء عندما جعلت سنوات تمر من حياتهم بالعند و الكبرياء… بشقه زين كانت تقف منى و بجانبها ابنتها الصغيره حوريه تعلمها كيفيه الصلاه… قائله بحنان ام و فخر بصغيرتها … = بصي يا قلب مامي أول حاجه تحطي إيدك هنا و تقولي الله أكبر.. كان يقف على باب الغرفه يتابع ما يحدث بسعاده و فخر… منى الشئ الوحيد الذي اختاره بطريقه صحيحه…
تلك الفتاه المدلله صاحبه الوجه البرئ أصبحت سيده ناضجه و زاد جمالها جمال… ابتسم بعشق عندما فعلت صغيرته كما علمتها والدتها… اختفت ابتسامته و اتسعت عينه بذهول و عدم تصديق… عندما همست منى بجدبه كأنها تخطط لمصيبه… = الصلاه خلص يلا نبدأ فقره الفرفشه…. قبل ما بابا ييجي ينكد علينا.. فرفشه ماذا تفعل تلك الحمقاء بصغيرته بعد عده ثواني أرتفع صوت المهرجانات و بدأ الاثنين بتميل بكل حرفيه… وضع يده علي صدره من شده الصدمة تعلم ابنتها صاحبه الأربع أعوام الرقص…
صرخ باعلي صوته… = منننننننى… انتفضت برعب و هي تكذب ما تسمعه أغمضت عيناها و هي تهز رأسها بنفي لذلك الموقف… حاول تملك ضحكته علي مظهرها الاكثر من رائعه فهي الآن شهيه ولذيذه… أقترب منها و هو يرسم علي وجهه ملامح الغضب … في لحظه فرت الصغيره خارج الغرفه تاركه والدتها في النيران بمفردها… لعنتها منى بهمس قائله… = البنت دي طلعت واطيه لمين..منك لله يا جزمه… جذبها إليه من عنقه و هو يقول بغضب و سخريه…
