خمس رصاصات

 

لم يكن حسام الرفاعي وحده.

 

كان هناك شخص آخر داخل قصر الجبالي نفسه.

 

شخص يعرف كل تحركات آدم.

 

ويعرف مواعيد فاطمة.

 

ويعرف موعد المستشفى.

 

ويعرف حتى أن سلمى ستجلس بجوارها في السيارة.

 

شخص كان يقف الآن…

 

داخل القصر.

 

وينتظر عودة آدم.

 

وبيده الهاتف الذي أرسل منه رسالة واحدة فقط:

 

“المرحلة الأولى فشلت.”

 

ثم جاءه الرد:

 

“إذن ابدأوا المرحلة الثانية.”

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ ❤️

باقي القصة هنا 👇الجزء التالي

 

عاد آدم إلى قصر الجبالي بعد منتصف الليل.

 

كانت سيارات الحراسة تدخل البوابة الحديدية واحدة تلو الأخرى، بينما انتشر الرجال المسلحون في كل مكان.

 

لكن آدم لم ينزل من السيارة فورًا.

 

ظل جالسًا في المقعد الخلفي، ينظر إلى القصر المظلم.

 

كان يشعر بشيء غريب.

 

شيء لم يستطع تفسيره.

 

الهجوم على المستشفى لم يكن مجرد محاولة عشوائية.

 

المهاجمون كانوا يعرفون كل شيء.

 

موعد الفحص.

 

المستشفى.

 

المدخل السري.

 

حتى السيارة التي ستجلس فيها والدته.

 

وهذا يعني شيئًا واحدًا.

 

كان هناك شخص داخل الدائرة المقربة منه.

 

خائن.

 

فتح آدم الباب.

 

وقال لحمدي:

 

“من دلوقتي، محدش يدخل القصر ولا يخرج منه من غير إذني.”

 

هز حمدي رأسه.

 

“حاضر يا باشا.”

 

ثم أضاف آدم:

 

“وعايز أشوف تسجيلات الكاميرات من آخر أسبوع.”

 

تردد حمدي.

 

“كلها؟”

 

نظر إليه آدم ببرود.

 

“قلت كلها.”

 

دخل آدم القصر.

 

كانت فاطمة قد وصلت قبله.

 

جلست في الصالون الكبير، وبجانبها إحدى الخادمات.

 

ما إن رأته حتى قالت:

 

“سلمى عاملة إيه؟”

 

تغير وجه آدم للحظة.

 

“الدكتور قال إنها هتكون كويسة.”

 

تنفست فاطمة براحة.

 

ثم نظرت إليه بجدية.

 

“وأنت؟”

 

“أنا كويس.”

 

ابتسمت.

 

“كذاب.”

 

اقترب منها.

 

“ماما…”

 

“من يوم ما مات أبوك وأنا شايفة نفس النظرة دي في عينيك.”

 

سكت آدم.

 

ثم قالت:

 

“النظرة اللي بتقول إنك ناوي تعمل حاجة هتندم عليها.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *