خمس رصاصات

 

رفع آدم س/لاحه وأطلق النار بدقة، وأسقط اثنين من المهاجمين.

 

لكن وابل الرصاص القادم من رجال الرفاعي كان أقوى من أن يتم إيقافه بسهولة.

 

كانت سيارة الإسكاليد تتعرض للتمزيق من الخارج.

 

انكمشت سلمى على أرضية السيارة، ولفت ذراعيها بقوة حول فاطمة.

 

كانت المرأة العجوز ترتجف بعنف.

 

وعيناها متسعتان من الرعب.

 

كان صوت إطلاق النار لا يُحتمل.

 

ثم…

 

وسط تلك الفوضى المرعبة…

 

سمعت سلمى صوت آدم يصرخ باسمها.

 

لكنها لم تكن مستعدة لما سيحدث في الثواني التالية.

 

لأن المهاجمين لم يكونوا يريدون ق*تل آدم.

 

كان هدفهم الحقيقي طوال الوقت…

 

فاطمة.

 

وكانت سلمى على وشك اتخاذ قرار سيغير حي

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️لكنها لم تكن تعرف أن الثواني التالية ستجعل اسمها يتردد في عالم آدم الجبالي كله.

 

صرخ آدم من خارج السيارة:

 

“سلمى! ابعدي عن أمي!”

 

رفعت سلمى رأسها.

 

كان الزجاج المحطم يتساقط حولها، وفاطمة ترتجف بين ذراعيها.

 

نظرت إلى الخارج.

 

رأت أحد المسلحين يقترب من السيارة ببطء، وبندقيته مرفوعة نحو المقعد الخلفي.

 

كان آدم على الجانب الآخر من السيارة، منشغلًا بمهاجمين اثنين يحاولان تطويقه.

 

لم يكن لديه وقت.

 

لم يكن أمام سلمى وقت.

 

وفي تلك اللحظة، اتخذت قرارها.

 

فتحت باب السيارة.

 

وألقت بنفسها فوق فاطمة.

 

“سلمى!”

 

دوّى صوت الرصاص.

 

واحدة.

 

اثنتان.

 

ثلاث.

 

أربع.

 

خمس رصاصات اخترقت المكان.

 

شعرت سلمى بجسدها ينتفض بعنف.

 

ثم ساد الصمت.

 

سقطت على الأرض الخرسانية.

 

تلطخ زيها الأبيض بالدماء.

 

صرخت فاطمة:

 

“سلمى!”

 

استدار آدم.

 

وفي اللحظة التي رأى فيها سلمى ملقاة أمام والدته، تغير وجهه بالكامل.

 

تجمد لجزء من الثانية.

 

ثم انفجر غضبه.

 

“سلمى!”

 

ركض نحوها.

 

لم يعد يسمع إطلاق النار.

 

لم يعد يرى رجاله.

 

لم يعد يهتم بأي شيء سوى المرأة التي كانت تنزف أمامه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *