هل فات الاوان ناهد خالد

ردت بجمود :
_برضو متفقناش ان الناس كلها تعرف بجوازك..
رد عليها بأعين مترجيه يقول:
_أنتِ لي بتحاسبيني علي الي معملتوش…
_هو حد غيرك الي اتجوز!؟
_بس مش أنا الي نشرت الخبر ودي مشكلتك…
نظرت له بتعب وقالت منهيه الحديث :
_أنا مبقتش قادره اتكلم.. شوف هتتصرف ازاي لأن ده مسؤليتك وبلغني بقرارك الصبح.. تصبح علي خير..
أمسك ذراعها يوقفها وهو يسألها بقلق :
_أنتِ تعبانه شكلك مش كويسه.. حاسه بأيه؟
نفت برأسها بتعب وهي تقول بثبات :
_أنا كويسه.
أصر علي سؤاله وأعاده لها مره ثانيه :
_داليا في اي أنتِ مش كويسه شكلك تعبانه..

وللحق، هي تشعر بحلقها يؤلمها كثيرًا وسخونه شديده تنبعث من رأسها ووجهها وجسدها بأكمله.. سخونه ليست مُحببه علي الإطلاق، وبدأ جسدها بالتراخي فهي بالكاد تقف علي قدمها..

نظرت له بإعياء واضح ولم تستطع التحدث تشعر أن حلقها جاف كصحراء قاحله..
أزداد قلقه فأحاط ظهرها بذراعيهِ وهو يسحبها للغرفه ويقول بتوتر :
_طب تعالي ارتاحي أنتِ شكلك مش قادره تقفي..
جعلها تتسطح فوق الفراش ففاجئته حين أغلقت عيناها فورًا، نظر لها بقلق أكبر وخاصًة مع إحمرار وجهها الذي لاحظه الآن، قرب كفهِ يستشعر حرارة وجهها فصُدم بحرارتها المرتفعه بشكل يُفزع، اتجه للحمام الخاص ب الغرفه وبحث فيها عن مقياس الحراره فهذه غرفته وهو يحرص دومًا علي وجود بعض الأدوات الطبيه المسعفه، عاد إليها ووضعه بفمها ينتظر أن يقيس حرارتها، ورفعه حين أصد صفيرًا معلنًا الانتهاء..
جحظت عيناه وهو يري حرارتها قد وصلت ل الأربعين..
ركض سريعًا لهاتفه واتصل بطبيب يتعاملون معه وأخبره بحالتها بتوتر وخوف كبيرين.. أبلغه الطبيب بأنه سيأتي إليه لفحصها ولكن لحين إتيانه عليهِ بعمل الكمادات الممتصه للحراره..
بعد ساعه..
_خير يادكتور..
قالها سليم متسائلاً بقلق..
_لا متقلقش يابشمهندس ده التهاب حلق شديد هو الي سببلها ارتفاع الحراره، المهم أنا هديها حقنه خافظه للحراره وهعلق لها محلول واضح أنها مكالتش بقالها ساعات كتير، وكمان لأنها ممكن متعرفش تاكل بسبب الالتهاب ده لما تفوق..
_طيب ولما تفوق اعمل معاها اي؟
_ممكن لو هتقدر تشرب مشروبات سخنه، لو تعملها شوربه مثلا وتشربها، وطبعًا هكتبلك علي ادويه مضاد حيوي لازم تجيبه وتاخد الجرعه في ميعادها.
أومئ بإيجاب وانتهي الطبيب من أعطاءها الإبره وكتب لها الأدويه، ثم ارسل سليم أحد الحراس الذين يحرسون الفيلا لجلبهِ…
___________(ناهد خالد) ___________
أخذ هاتفه وخرج للشرفه يتحدث بها مع ريهام…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *