هل فات الاوان ناهد خالد

_هتطلبِ اي؟
_اخترلي أنت…
قالتها بابتسامه فبادلها إياها وأشار للنادل الذي أتي سريعًا فقال له :
_اتنين بيتزا سيفود..
نظر لها يسألها:
_ولا تحبيها بطعم تاني؟
_لا تمام.
كيف تخبره أنها لا تأكل أي نوع من المأكولات البحريه، تعلم أنها النوع المفضل لديه، بالحقيقه هي تعلم عنه كل شئ…
______(ناهد خالد) ______
بعدما وصلوا المنزل فاجأها وهو يجلس بجوارها علي الأريكه ويعطي لها حقيبه قماشيه، كانت رأتها معه حين اشترها من المول بعد خروجها فطنت أنها شئ خاص لزوجته الأخري…
_ده فستان عشانك، اعتبريه عربون الصحوبيه..
فتحت الحقيبه فوجدت فستات من اللون الأسود اللامع… الأسود.. لم تفضله يومًا ولم ترديه من قبل إلا في المناسبات الحزينه..، ولكن ابتسمت باتساع تقول :
_حلو اوي يا سليم..
_عجبك لونه؟
ردت بتأكيد كاذب :
_طبعًا… أنا بحب الأسود اوي…
_طيب اعملي حسابك هاخدك بكره تتعرفي علي ريهام..
ربااه هل ستضطر للوقوف أمام غريمتها…!
يتبع…
رواية بكل الحب الحلقة الثانية
-هتقعدي مع مراته الجديده!!.. أنتِ يابنتي يأما معندكيش د”م.. يأما فعلاً مبتحبيهوش ومش فارقلك، بس حتي لو أنتِ برضو مراته يعني طبيعي عالأقل تضايقي وترفضي!..
_أنتِ عارفه أني محبتش حد قده ياشهد، بس عاوزاني اقوله اي، مش هاجي ومش هشوفها، طب لما يقولي لي هقوله اي؟؟، معنديش مبرر اقوله، وعمري ما هبينله أني متضايقه أو الموضوع فارق معايا..
_ايوه لي؟ يابنتي هو مش جوزك؟
_هو أنتِ لي محسساني أنك متعرفيش الي حصل بينا واللي قالهولي يوم فرحنا..
_طيب بقلك ما تيجي ننزل نتمشي شويه..
كانت محاوله من رفيقتها لإخراج ما بها.. وافقت علي الفور وهي تقرر أنها لن تفتح حديث في الموضوع مره أخري..
اتصلت بهِ لتطلب منه الأذن بالخروج.. حتي وإن لم يكن زواجهما حقيقيًا إلا أنها يجب أن تضع له حسبان، فبالأخير هي في بيتهِ وكُتبت علي إسمهِ… وهذا حقه..
كان قلبها يدق بسرعه وهي تنتظر رده، تشعر بكل مره يكون أمامها أو تتحدث معه أن قلبها يخو”نها وتصبح دقاته مزعجه بشكل مفرط…
استمعت لصوته الهادئ يقول :
_السلام عليكم..
ردت بهدوء مماثل رغم ثورة مشاعرها :
_وعليكم السلام.
أتاه صوتهِ يهتف بنبره دافئه :
_عامله اي يادودو؟
