هل فات الاوان ناهد خالد

– تليفوني متزفت فاصل شحن , وعربيتي في التوكيل عطلت مني الصبح , وعشان اليوم يكمل نسيت مفاتيح الشقه في عربية معتصم وكنت هاخد شاحن من البواب اشحن الفون عشان اكلمه يجبهالي , أنتِ بقي اي الحاجه الرهيبه الي متسنتاش !
– شوفت الي سليم قاله في المؤتمر , ده مجابش سيرتي !
زفر بضيق يقول :
– أنا مبقتش فاهمه , بس أكيد مش هنتكلم هنا , يلا …
سحبها من ذراعها وأدخلها السياره واستقل هو القياده …
وعلي بُعد بضع مترات قليله , أنزل هاتفه الذي أخرجه سريعًا يصور ما يحدث تحت فجعته مما يحدث , أنزل الهاتف بأعين جاحظه وهو يردد :
– ريهام وحسن ! أي علاقتهم ببعض ! ؟
انتبه لتحرك سيارتهما , فتحرك ورائهم دون أن يلاحظوه , توقفت السياره بعد فتره أمام مبني سكني , وترجلا منها , وصعدوا المبني .
هز رأسه بصدمه وهو ينفي بذعر :
– لا , مستحيل يكون حسن هو الي ناديه ( صاحبه ريهام ) كانت تقصده .. مستحيل .
ترجل سريعًا واتجه لحارس العقار وبعد محاولات وإغراءه ببعض الأموال قال له :
– بص يابيه دي شقه لا مؤاخذه كل الي بيسكنوها مش تمام , والبيه الي طلع ده أجرها من حوالي سنتين والست دي عطوال بتجيله بس أول مره ييجوا مع بعض دايمًا هو بييجي قبلها , وأول مره تيجي من غير نقاب .
ردد باستغراب :
– نقاب !
– آه يابيه شكلها كانت بتداري فيه من حد والله أعلم .
– وأنت عرفت منين أن هي نفس الست ؟
– كانوا بيطلبوا مني حاجات من السوبر ماركت أو لما كنت بطلع عشان اخد فلوس الكهربا كانت بتبقي قاعده من غيره .
– يعني مش أول مره ؟
– لا يابيه دول بقالهم كتير اووي بييجوا بقول لسعادتك أكتر من سنتين .
عاد لسيارته وجلس بها وعقله يكاد ينفجر , حسن ؟ مستحيل …..ولماذا ؟ أيعقل أن يكون علي علاقه غير شرعيه بها وهو يعلم أنها زوجة صديقه ! ومن قبل حبيبته ! , عامان ! لم يكن قد عرفها سليم بعد ! إذًا علاقتهما سابقه …ما معني كل هذا ! ؟
يتبع…
رواية بكل الحب الحلقة السابعة
أنتهوا من الطعام وجلسا فوق الأريكه أمام التلفاز , أمسك سليم جهاز التحكم وقام بأغلاقه فنظرت له داليا باستغراب , هتف لها موضحًا :
– أنا بقولك هحكيلك عن اليوم مش هنتفرج علي التلفزيون .
أنهي حديثه وهو يتمدد فوق الأريكه واضعًا رأسه فوق فخذها , شهقت بتفاجئ وكادت تبتعد إلي أن استمعت لصوته يقول :
– جسمي مكسـر والله ومش قادره أناهد ف أهمدي ,.. صمت قليلاً ثم قال بتحسر …الواد معتصم كان معاه حق لما قال أننا ناخد بكره أوت من الشغل .
ابتلعت ريقها بتوتر تقول :
