هل فات الاوان ناهد خالد

أخذت نفسها تهدأ قلبها، مجرد سماع صوته يربكها ويربك قلبها :

_الحمد لله، كنت عاوزه استأذن منك أنزل مع شهد نتمشي شويه..

أما عنه، فحقًا لم يتوقع فعلتها هذه، تستأذنه للخروج!، أعطاها حريتها الكامله يوم زفافهم، لذا لم يتوقع أن ترجع له قبل فعل شئ يخصها، إذا كانت ريهام نفسها من تُعد حبيبته وزوجته الآن لا يتذكر أنها فعلتها علي مدار علاقتهما معًا، وقد حدثت بعض المشاكل بسبب الأمر.. لم يكن لنزولها مع صديقتها أو لشراء شئ ما، بل كان سفر.. يتذكر حين سافرت للغردقه ذات مره مع صديقتها ولم تخرجه، وعلم بالصدفه وهو يحادثها لتخبره بأنها ستمكث أيضًا لعدة أيام.. وحينها حدثت مشكله كبيره بينهما ولم ترمي هي بالاً للأمر…

حمحم بهدوء قبل أن يسألها بفضول:

_طب لي بتستأذني مني؟

تفاجأت من سؤاله، وها هو بدون قصد يخبرها بحقيقة علاقتهما بل وبدورها الهامشي في حياته، ابتلعت غصه في حلقها وهي ترد بهدوء حزين، لم ينتبها هو لها :

_أنا كنت بستأذن من بابا ، بس دلوقتي أنا في بيتك أنت حتي لو علاقتنا مجرد كتابه علي ورق، بس في النهايه أنت جوزي وفي واجبات مينفعش أني اتجاوزها ومنها أني استأذنك قبل ما اطلع.

ابتسامه واسعه زينت ثغره دون أن ينتبه لها، حديثها أسره لن ينكر، وكأنه ارضت غروره الذكوري!، رد بنبره دافئه :

_ماشي، أخرجي بس حاولي ترجعي قبل ما أرجع، ممكن؟

ردت باستغراب :

_ممكن طبعًا، بس اي السبب؟

علي الجهه الأخري ذم شـ,ـفتيهِ بتفكير لا يعرف بما يجيبها، هو من الأساس لايدري لما قال هذا، رُبما لأنه اعتاد طوال الاسبوع المنصرم علي وجودها بالمنزل حين يعود، تستقبله بابتسامتها الساحره وتدعوه ليغير ثيابه ثم يأتي لتناول الطعام معها، ومن ثم يجلسان في غرفة المعيشه تتابع هي التلفاز بينما يتابع هو أعماله علي الحاسوب..

قال بتبرير كاذب:

_أصل أنتِ عارف مبحبش أكل في المكتب وبرجع جعان أوي..

قالت بتعجب:

_ازاي ده عمي كان بيقول أنك مكنتش بتاكل في البيت خالص غير لما يضغط عليك تاكل معاه..!

عض علي شـ,ـفتيهِ بضيق.. لما والده يحكي فيما يخصه!، رد بحده غير مقصوده ولكن من غيظه :

_ياستي اعتبريني اتعودت أكل في البيت، فين المشكله يعني!

توترت لحدته المفاجأه وقالت بهدوء:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *