هل فات الاوان ناهد خالد

– أنت بتتكلم جد ؟ أنا عارف أن سليم هينفصل عنها بس هو قال بعد كام شهر وهيعمل فرحه مع ريهام .
مضغ معتصم الطعام بهدوء وقال :
– سليم مقالش لحد , داليا نفسها متعرفش بس هو قالي أنا , عاوز يخلص من الوش الي حاصل ده بقي .
نظر حسن أمامه بشرود ولم يتحدث .
أنهوا الطعام وذهب كلاً منه في طريقه .
________( ناهد خالد )__________
أخرج هاتفه يتحدث بهِ :
– ريهام قابليني كمان ساعه في الشقه .
– في حاجه حصلت ؟
– لما أشوفك هقولك .
– تمام هكون موجوده .
– تمام .
____________
جلس بشقته واضعًا جهاز صغير أمامه يستمع لما يحدث عبرهِ .
استمع لمكالمته مع ريهام , فابتسم برضا فيبدو أن الأمر سيسير كما يريد , تذكر ما فعله حين كان مع حسن في المطعم وكان الهدف من ذلك اللقاء هو ما خطط له …
استغل فرصة ذهاب حسن للحمام ليغسل يده , وجلب هاتفه الموضوع علي الطاوله , قلبه في يده حتي جاءته فكره ف زال الغطاء الإضافي للهاتف ( الجراب ) , ووضع شريحه سميكه قليلاً , واطمئن أنها لا تظهر من أسفل الغطاء , ووضع الهاتف مكانه سريعًا …
كانت تلك الشريحه مسجل دقيق جلبه صباحًا من مهندس صديقه يعمل بشركة تكنولوجيه كبيره , أوصاه أن يجلب له مسجل صغير جدًا كي لا يظهر .
_______( ناهد خالد )_______
– ها في اي ؟
– سليم هيطلق داليا بعد يومين .
شهقت ريهام بصدمه :
– بجد!!! فجأه كده , بعدين أنت اي الي عرفك ؟ولي هيطلقها بسرعه كده ؟
– كل ده مش مهم أصلاً , المهم أن دي فرصتك , تروحي بكره لسليم وتصالحيه , والأهم أول ما يطلق داليا تطلبي منه أن يعلن جوازكوا وتعلنوا الفرح وتزني علي دماغه لحد ماده يحصل .
– وأنت هتعمل اي ؟
– أول ما هتتجوزوا هبدأ أجهز جوازات السفر , وأنتِ معاكِ اسبوع واحد ياداليا وتكوني ممضيه علي الورق عشان هبعته للناس الي تبعنا ويبدأوا في إجراءتهم .
– هياخدوا قد اي ؟
– يومين اتنين والفلوس كلها هتكون اتحولت من حساب سليم للحساب المزيف , وفي سريه تامه من غير سليم نفسه ما يعرف.
– أنت متأكد أن البنك مش هيكلمه .
– قولتلك متقلقيش بقي , الناس دي عارفه شغلها كويس.
– وهنلحق نسافر قبل الموضوع ما يتعرف.
– يابنتي في نفس اليوم الي هيخلصوا فيه التحويل احنا هنسافر فيه .
——–( ناهد خالد )_____
ابتسم معتصم بظفر ورفع هاتفه يتصل ب سليم …الذي رد بعد ثواني …
– سليم عاوزك ضروري أنا جايلك .
