هل فات الاوان ناهد خالد

عاد لمنزله ليبحث عنها بعينيهِ لكن لم يجدها , استمع لصوت يأتي من المطبخ دلف ليجدها تقوم بالطبخ , استند علي باب المطبخ يتابعها بابتسامه وهو يستمع لها تندن بصوت ناعم تسلل لأذنه فاستمتع بهِ…..
كل واحد عنده سر جوه منه ومداريه
ميت حقيقه ومداريها عن اقرب الناس ليه
وانت اقرب حد ليا
يا حبيبى لو عليا كنت اقولك
بس خايف ايوه خايف واعمل ايه
كل ماجى عشان اصرحك فجاه انا بيمنعنى شوقى
ده اللى انا بنيته فى ليالى كل ده يتهد فوقى
كل ما اتقدمت خطوه فى لحظه برجع خطوتين
خايف احكيلك حقيقتى تيجى تسالنى انت مين
نفسى اشوف نفسى فى عينيك ان انا صعبان عليك
واللى فات من عمرى مات واتولدت انا بين ايديك
تنهدن بعمق وهي تنتهي من كلمات أغنيتها , التفت بفزع علي صوت تصفيق يأتي من خلفها , وضعت يدها علي صدرها تهدأ أنفاسها وهي تقول بعتاب :
– حرام عليك يا سليم كنت هتمـ,ـوتني من الخضه ….
اقترب حتي وصل أمامها فقال بابتسامه :
– بعد الشر عليكِ يا دودو .
أخفضت بصرها بحرج وهي تري نظراته مسلطه عليها وجاء سؤال أحمق في عقلها فتمتمت تقول :
– خوف ….هو الخوف كان الدرجه الكام !
تسائل سليم وهو يعقد حاجبه :
– بتقولي اي ؟
رفعت نظرها له وقالت بنفي سريع :
– مبقولش , تاكل , أنا بعمل أكل اهو …
– آه ياريت أصل جعان جدًا كمان الجري جوعني أكتر .
عقدت حاجبها تقول بقلق :
– جري ! كنت بتجري من مين ؟
ضحك بشده وهو يقول لها :
– بجري من مين بس يادود ! يعني لو بتخانق مع حد هجري ! اعملي بس الأكل وأنا هغير وهقعد احكيلك كان يوم لطيف اوي …..
عن اي لطف يتحدث هو ! , تقسم أنها لم تري ألطف من ضحكاته التي تستمع لها وتراها للمره الأولي , ذهب من أمامها وهي مازالت في هيمها …استفاقت فجأه تقول :
– اي ده هو قال اي ؟
حقًا لم تستمع سوي لآخر جمله قالها , جذبتها ضحكته ورمت بها في بئر عميق وللعجب أنها كانت أكثر من مرحبه فليت كل الآبار مثل بئر حبهِ …
_____( بقلم ناهد خالد )______
– يخربيتك ياحسن عيل مسطول .
هتف بها معتصم بضجر وهو يتجه بسيارته لمنزل حسن فقد نسي الآخر مفاتيح منزله في سيارة معتصم التي أخذوها بعد أن استندل سليم ورفض توصليهم في طريقه , فاكتفي بإيصالهم للشركه لكي يأخذ معتصم سيارته , ونظرًا لتعطل سيارة حسن وذهابها للتوكيل أخذه معتصم بطريقه , هاتفه أكثر من مره لكن هاتفه مغلق فقرر الذهاب له فلم يكن قد ابتعد سوي شارع واحد فقط حتي اكتشف أمر المفاتيح …
علي صعيد آخر وصلت ريهام أمام منزل حسن بسيارتها , خرج لها حسن وهو يسب بضيق وقال بغضب :
– أنتِ اللي جابك هنا ؟ أنتِ اتجننتي مش في زفت شقه بنتقابل فيها !
ترجلت من السياره تقف أمامه تهتف بغضب :
– سيادتك تلفونك مقفول بقاله 3 ساعات اعملك اي ؟
