ريحتك برفان حريمي

أبعدت كفيها عن ذراعيها تقول بحدة:
– متقربيش مني!!!
ثم إلتفتت تصعد الدرج بحاجبين متقطبين، لتصرخ بها الأخيرة:
– أنا هخليه يق*لك يا نادين .. هخليه يقتـ.ـلك زي ما أبوكِ قـ.ـتل إبني!
غمّضت عينيها و هي بتصعد الدرج بتحاول متهتمش لكلامها، دلفت للجناح و منه إلى غرفتهما، فوجدته لازال نائم، إقتربت منه بعشقٍ تنام على معدتها جواره، أناملها تعبث بخصلاته الناعمة و ذقنه و رموشه الكثيفة، تبتسم و تميل مُقبلة جفنيه، فـ تشعر أنها لم تكتفي، تُقبل فكُه العريض فـ لم تكتفي أيضًا، حتى باتت توزع قبلات حنونة فوق كامل وجهه، إستفاق هو على أثرها و إعتلت الإبتسامة وجهه كما فعلت هي، حاوط خصرها من فوق المئزر المغلق بإحكام، و نظر لها بأعين نصف مفتوحة، فـ أسندت أذنها على صدره تحاوط خصرُه قائلة بلُطف:
– صحيتك .. حقك عليا!!
ضمها لـ صدرُه أكتر و قال بنعاسٍ:
– صحيني كدا كل يوم!!
إبتسمت بإتساع و غمرت رأسها في صدره أكتر، مسح على خصلاتها حتى غفت بين ذراعيه و نام هو الآخر!
الفصل السادس
إستفاقت على شعور بالمياه يتغلغل كامل جسدها، فإنتفضت بفزع و لقت نفسها في البانيو و المياه الدافية تغمرها و الصابون يخفي جسدها، إلتفتت حولها فوجدت عزيز يقف ملتفًا بمنشفة حول خصره و يبدو أنه للتو أنهى إستحمامه، نطقت إسمه مصدومة:
– عزيز!!
نظر لها قائلًا بخبث و هتف:
– نومك تقيل أوي، يعني شيلتك و قلّ*عتك الروب و حطيتك في البانيو و بردو لسه نايمة!!
غمغمت بإرهاقٍ:
– أنا جسمي متك*سر أوي!!
قال بجدية يجلس على حرف البانيو:
– عشان كدا حطيتك في البانيو، المياه الدافية هتفُك جسمك!
هتفت بعتاب تنظر له بضيق:
– إنت السبب!!!
إقترب منها ممسكًا طرف ذقنها يقول بمكرٍ:
– متلومينيش! ٦شهور قاعدة معايا تحت سقف أوضة واحدة و مش عارف أقربلك!!
غرزت أسنانها بشفتيها بخجل تنظر أرضًا، أُظلمت عينيه برغبة و حرر شفاها من بين أسنانها بيقول و عينيه مُثبتة على شفتيها:
– متعمليش كدا بشفايفك تاني عشان إنتِ مش هتستحملي اللي هعملُه!
شهقت بخجل و ض*ربت كفه الممسك بذقنها تقول بإرتباكٍ:
– طب إطلع برا بقى عشان أعرف أقوم!!
غمز لها بمكر بيقول:
– قومي و أنا قاعد، أنا كد كدا شوفت كل حاجة!!
