ريحتك برفان حريمي

إبتسمت له المضيفة تطالعه بحالمية، بينما إلتقطت نادين قطعة بالشوكة و قضمتها بعنف، و قالت بعدها بحدة:
– طعمها بشع إستغفر الله العظيم، مافيش طعم أصلًا .. ماسخة!!
هتفت بها تطالعها بنظرات ذان مغزى و كإنها بتقولها ” أنا هنا مش قصدي ع الستيك!” طالعتها المضيفة بضيق و بصت لـ عزيز و قال بإبتسامة:
– المهم إنها عجبت حضرتك يا عزيز باشا!!
رفع عزيز حاجبه الأيمن بضيق، ثم قال و هو يضع الشوكة مكانها:
– مدام معجبتش مراتي .. شيليها!!
نظرت له نادين مصدومة، و إتسعت إبتسامتها مش مصدقة اللي قالُه، فـ إبتسمت الأخيرة بحرجٍ و أومأت له تحمل الطبق و تحمل معه خيبتها، مقدرتش نادين تخفي فرحتها، و جذبت وشها ليه تُقبل وجنته عدة قبلات متتالية عاشقة إبتسم على أثرهم و هو يحاوط خصرها يمسح على ظهرها صعودًا و هبوطًا، نزلت بشفايفها لدقنُه بتوزع قبلات على كل جزء طالته من وشه فـ ضحك مستمتعًا بملمس شفتيها على بشرته بيتمنى لو تفضل كدا و مش هيزهق، توقفت عندما تعبت من تقبيله بتاخد أنفاس عميقة مستندة بجبينها على خدُه، إلتفت و باس جبينها، فـ إبتسمت و أسندت راسها على كتفُه متعلقة في ذراعه القوي مبتسمة بشعور إنتشاء قوي يتغلغل بها!
••••••••••
ركضت جوا الغرفة بسعادة، هي بتعشق الفنادق لإنها مبتبقاش محتاجة تعمل حاجة بنفسها، إرتمت على الفراش فاردة ذراعيها بتقول بإبتسامة واسعة:
– و أخيرًا وصلنا!!
تململت على الفراش بتقول:
– أنام شوية بقى!!
قال وهو بيغسل وشُه بيحاول يفوق نفسُه:
– نامي لحد ما أرجع!!
إنتفضت من فوق الفراش بتمشي ببطء نِحيته بعد ما حست إن جرح رجلها إبتدى يوجعها:
– هتروح فبن دلوقتي؟ ريح جسمك شوية!!
خرج من الحمام و وقف قُدامها بيقول بهدوء:
– مينفعش لازم أقعد مع الـ clients دلوقتي!
حاوطت عنقه بتقول بنبرتها الأنثوية:
– طيب متتأخرش عليا!
تنهد قُدام جاذبيتها اللي بتضعفُه، و قال بهدوء:
– ماشي!
– يا إيه؟
قالتها بضيق بتقطب حاجبيها، فـ مفهمش وقال:
– يا إيه إزاي؟
سندت راسها على كتفُه بتقول بحُب:
– مش أنا لما كنت في حض*نك قولتلي يا حبيبتي .. و قولتلي يا عُمري و دُنيتي؟ عايزة أسمعهم منك دلوقتي!!
إرتبك، بيفتكر إنه فعلًا لما كانت بين أحضانه كان بيهمسلها بكلمات عاشقة و فقد السيطرة تمامًا على نفسه وقتها، هو في العادي مبيعملش كدا و دي كانت أول مرة، فـ قال و هو بيحاول يتهرب منها:
– لما أرجع عشان متأخرش!!
