الاسانسير

-انا بحبك اكتر!

-اقسم بالله انا اللي بحبك و بموت فيكي!

هربت منها ضحكه خافته لتجيب بنصف عين:

-عبدالله كده هقلق عليك الرومانسيه دي خطر علي صحتي و هتعبك معايا بعد كده!

لامس انفها بأنفه بعشوائية اغرقتها في ضحكاتها ليجيب:

-انا اسف يا روحي اني رومانسي، بس متزعليش بعد كده وتقولي مش بتحبني!!.

كتم اعتراضها المرحه بشفتيه مره اخري حتي انتهي بهم الحال ككل ليله بين ذراعي الاخر بابتسامه راضيه، و قلوب مغموره بحب و اكتفاء و هناء…..

***

-يلا يا حبيبي امضي اللي مش باقي عليك متبقاش عليه!

اخرجه من اعمق ذكرياته صوت والدته الذي استطاع لمح نبره الحزن به علي حاله ولكنها تخفيه بقوه مزيفه انتهجتها وقاية من حماته العقربة علي حد قولها، فهي ترغبه قويا ليس ذليلاً امام غريمتها ….

الفصل الثالث:

-ضحكتيني و الله،،، امضي يا بابا خلصنا من الشبكه السوده دي!

اجابت والده رحمه بتهكم، فتجاهلها وعيناه تبحثت عن عيون زوجته امامه التي ترفض النظر إليه و جسدها ينتفض بين كل ثانيه والاخر من الكتمان…..قرب القلم بأنفاس عالية، لكن دون جدوي رفضت اصابعه التحرك، حدقت به رحمه عندما طال الانتظار والتقت اعينهم ولم يخفي عليه شعاع الامل هناك و بدون اي تفكير رمي بالقلم بحده واستقام قائلاً :

-مش هطلق!

و بذلك هرع الي الخارج، غير مبالي بالقنبلة المنفجرة بصوت والدتها العالي او والدته التي تتشابك معها دفاعاً عن حقه بزوجته و لكن صوت حذاء صغير يرعد خلفه هو ما خطف انتباهه، جذبت رحمه ذراعه تستوقفه خارج مكتب المأذون بقلب يتقافز متسائلة :

-افهم ايه من اللي بتعمله ده!

نفض ذراعه و ضغط علي زر المصعد مجيباً:

-تفهمي ان انا مش هطلقك!

-يعني هتسيب شغلك؟

هتفت بانفعال مستنكره عندما طال صمته:

-كنت عارفه انك مش هتسيبه وانا لسه علي موقفي اتفضل طلقني!

قطع صوتها العالي و اجابته الحانقة صوت صفير يعلن عن وصول المصعد، فاستكملت:

-بقولك طلقني!

-وطي صوتك احنا يعتبر في الشارع

قالها وهو يضغط علي ذراعها بغضب فاستكملت بنفس النبرة :

-مالكش دعوه، انا حره!

جز علي اسنانه قبل ان يفتح المصعد ويدلف جاذبًا اياها خلفه فاعترضت :

-سبني متعصبنيش!

ضغط اول طابق بغضب ليتحرك المصعد و يقول:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *