الاسانسير

قالتها بنفس واحد طويل ثم جذبت اخر خلفه لتستكمل بتعب وهو يتابعها بصمت :

-والله العظيم انا عمري ما اعمل فيك كده حتي لو انت ندل و جبان و اتخليت عني!!

رمش وهو يتفحص ملامحها ليتبين كذبتها و لكن الصدق بعينيها اذهله لا يقوي علي استيعاب قذارة والدتها لتفعل هذا دون علمها ، انقبضت اصابعه وانبسطت بتوالي وكانه يمر بحاله عصبيه ما،، ثم استقام بنصف جسده فجأه فشهقت بخضه وتعلقت برقبته خوفاً،،،، فتح فمه للتحدث او التساؤل عن الامر اكثر،، ولكن وجهها الملاصق لوجهه وعينيها التي تطالعه بلمعه وكأنها تنتظر شيء هو ينتظره اكثر منها بمراحل اشعله و شتت افكاره وبدون تفكير مال عليها يحتضن شفتيها بقوه، تسمرت بين يديه ثوان معدودة قبل ان ترتخي وتبادله قوه مشاعره،،،، قبض علي كتفيها يعتصرها اليه،،،،غارقاً بنكهتها الناعمة الرائعه ثم انتقل شغفه الي رقبتها العارية بأشتياق ،، حاولت التملص او الاعتراض حتي لكنه شل تفكيرها وهو يطبق علي خصلاتها مبعداً رأسها للخلف ليستكمل صك ملكيته علي طول رقبتها بكل خبرة و تأني يحسد عليه….طار عقله وهو يستمع انين استجابتها ولكن سريعاً ما شعر بجسدها يرتخي ويبتعد بثقل مريب… رفع رأسه نحوها ليجدها تجاهد لفتح عيناها الناعسة فتساءل:

-مالك يا رحمه؟

حاولت هزت رأسها بضعف تنفي وجود خطب ما وبللت شفتيها وهي ترتمي في احضانه… فعدلها وهزها بذعر قائلاً :

-رحمه، رحمه فوقي يا حبيبتي!

الفصل الخامس و الاخير:

حملها يعدلها علي الأريكة واسرع لإحضار كأس من الماء وبعد قليل من القطرات المتقاذفة بوجهها بدأت تعود لصوابها…. رمشت بقوه قبل ان تتعلق عيناها الزائغة بعيناه التائهة بخوف، فأسرع بقوله:

-رحمه انتي كويسه؟ انا اسف حقك عليا مقصدتش اتغابي معاكي!

ضحكت بخفوت لتقول ببحه :

-ده انا اللي اسفه علي كل اللي بيحصل ده…

قاطعها سريعا وهو يمسح وجهها بحنان:

-ولايهمك كل حاجه فداكي حتي انا !

رفعت اصابعه تقبلها لتقول بحتميه:

-انت لازم تعرف اني بحبك و عمري ما هحطك في موقف زي ده،،، انا اسفه ان ماما عملت كده،،، بس ارجوك افهم انها امي وانا مش هقدر اعملها حاجه…

اغمض عيناه بتعب و حقد دفين ناحيه والدتها لكنه ابتسم نصف ابتسامه مجيباً:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *