الاسانسير

كيف تمحي اهانتها واهانته؟
فهي لا تستطيع ان تقلل منها امام الجميع كما لا تستطيع ان تتركه وتعيش بدونه !!!
الفصل الرابع..
اشعل عبدالله سيجارة يحرق بها تفكيره المتواصل،،لا يزال في قوقعه صمته بعد مرور عده ايام علي ما حدث و تائه في خططه لكيف سيسترجعها ،، لا يزال كلام والدتها عن وجود رجل اخر يطعن رجولته ولكنه سيكون احمق ان تركها تفسد حياته مع زوجته حتي وان كانت بحاجه خاصه لأعاده تربيه وهو الامر الذي لن يتأخر به ما ان تعود اليه…… ليعلمها كيف تهينه امام الجميع ،،، زفر بتعب وهو يفرك عيناه بعد أطفأ السيجارة التي اخذ منها نفس واحد … وقرر الاتصال بها…. فقد مر وقت كافي ليهدأ كلاهما قبل الحديث كزوجين عاقلين لانه لن يتركها ابدا و هي لا ترغب في تركه اصلا فلما سوجد هذا الخيار بالأساس،،، ابتسم بسخريه نعم بسبب والدتها و والدته و تدخلهم ،،، لكن امر والدته سهل وتم السيطره عليه بعد ان اقنعها برغبته بإكمال الزواج ويعلم انها لا تزال تحمل الحقد في قلبها لوالده رحمه ولكن سيكون عليها اعطائهم مساحه وعدم الاحتكاك بها حتي يدير احواله …….
والان حان وقت انهاء الامر فهو يعشقها وهي تعشقه ذلك هو علي يقين منه ،،، خاصة وقد شعر بكل ارتجافه و انين فر منها وهي بين ذراعيه غير قادره علي مجابهه حراره مشاعره….
امسك الهاتف مقرراً الاتصال بها فليذهب كبرياءه للجحيم،،،هي اغلي ما يملكه في حياته منذ ان وقعت عيناه عليها و عافر شهور طويله حتي يصل الي قلبها ثم يخطفها حظه من براثن والدتها التي لطالما رأت فيه خائب الرجا الفاسد الذي سيحطم حياه ابنتها ،، وابداً لن يعطيها فرصه التشفي بهما….كاد يفتح الهاتف حين رن بيده ، اجابه سريعاً :
-ايوه يا محمود، عامل ايه؟
حمحم الاخر قائلاً :
-الحمدلله يا ريس، انت اللي عامل ايه دلوقتي؟
ارتفع جانب وجهه ليقول :
-زي ما انت شايف..
-متقلقش ان شاء الله خير وربنا هيصلح الحال،،، انت ابن حلال وهي بنت حلال و بتحبك بجد….
اجابه بهدوء:
-انا عارف يا محمود!
تنحنح محمود فهو يعلم بحساسيه بأمر زوجته ولولا حاجته لشهود يومها لما علما بالأمر هو او جلال، ثم اخبره:
-والله ده في يومها فضلت تعيط وتلوم امها انها خلتها تتشاكل معاك…
